للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

شدقه) أي: يقطعه ويشقه والشرشرة أصلها أخذ السبع بفيه.

قوله: (أشراطها) أي: علاماتها، وهو جمع شرط بفتحتين، وقيل: هو الرديء من كل شيء فعلى هذا فالمراد صعاب أمورها وشدائدها قبل قيامها.

قوله: (شرعا) أي: شوارع، وقال ابن قتيبة أي: شوارع في الماء جمع شارع كأنه يريد شاربة.

قوله: (فنشرع فيه جميعا) أي: نتناول.

قوله: (الشريعة والشرعة) أي: السنة والطريقة.

قوله: (شرع لكم) أي: سن لكم، أو أظهر وبين.

قوله: (كان في شارف) أي: ناقة من.

قوله: (مشرف الوجنتين) بسكون الشين، أي: مرتفعهما.

قوله: (بشرف الروحاء) أي: الجبل العالي الذي بها.

قوله: (شرفا، أو شرفين) أي: شوطا، أو شوطين، أو طلقا، أو طلقين، وقيل: الشرف ما علا من الأرض.

قوله: (ولا مشرف) أي: متطلع، وقوله: ذات شرف بفتحتين، أي: ذات قدر كبير، وقيل: يستشرف الناس لها، أي: يرفعون أبصارهم إليها.

قوله: (شرقوا) أي: توجهوا نحو المشرق.

قوله: (تشرق الشمس) أي: تطلع.

قوله: (شرق بذلك) بكسر الراء، أي: ضاق صدره حسدا كمن غص بالماء.

قوله: (شرقيا) أي: مما يلي الشرق.

قوله: (أيام التشريق) أي: أيام منى سميت بذلك؛ لأنهم كانوا يشرقون فيها لحوم الأضاحي، أي: يقطعونها ويقددونها، وقيل: سميت بذلك من أجل صلاة العيد؛ لأنها تصلى وقت شروق الشمس، وقيل: لأن الهدي لا ينحر حتى تشرق الشمس.

قوله: (أو شرك في دم) أي: شركة، وكذا من أعتق شركا وأصل الشركة معلوم، وقوله: لمن يشركهم (١) بكسر الراء، أي: يشاركهم.

قوله: (شراك نعله) الشراك أحد سيور النعل التي تكون على وجهه.

قوله: (شروا) أي: باعوا والشراء والبيع واحد لكنه غلب من جهة معطي الثمن كما غلب البيع من جهة صاحب السلعة.

قوله: (ركب فرسا شريا) أي: فرسا يستشري في مشيته ويتمادى، وقال ابن السكيت: أي: فرسا خيارا وشراة المال خياره.

[فصل ش س]

قوله: (شسع) هو أحد سيور النعل، وهو الذي يدخل بين الإصبعين، وقوله: شاسع الدار) أي: بعيدها.

[فصل ش ط]

قوله: (شطأه) أي: فراخه يقال: شطء السنبل تنبت الحبة عشرا وثمانيا وسبعا فيقوى بعضه ببعض، ولهذا قال فآزره، أي: قواه ولو كانت حبة واحدة لم تقم على ساق.

قوله: (مسل شطبة) قيل: الشطبة من جريد النخل، وقيل: عود محدد.

قوله: (شطر ما يخرج منها) أي: نصفه، وقوله: وضع عني شطرها، أي: بعضها، وقوله: شطر المسجد الحرام، أي: جهته.

قوله: (شططا) أي: إفراطا، أو إسرافا، وقال مجاهد: قوله: لا تشطط، أي: لا تسرف.

قوله: (على شط النهر) أي: جانبه.

قوله: (بشطنين) أي: بحبلين والشطن بالتحريك الحبل الطويل.

[فصل ش ع]

قوله: (بين شعبها) أي: المرأة والشعب النواحي قيل: المراد ما بين يديها ورجليها، وقيل: شعب الفرج وكنى بذلك عن الجماع؛ لأن القعود كذلك مظنته، وقيل: غير ذلك.

قوله: (شعبة من الإيمان) أي: قطعة.

قوله: (الشعب) بالكسر الطريق في الجبل، وأما الشعب فواحد الشعوب، ومنه جعلناكم شعوبا، وقيل: الشعوب النسب البعيد والقبائل دون ذلك، وقال ابن عباس: الشعوب القبائل العظام، وقيل: الشعوب العجم والقبائل العرب وقول أنس: اتخذ مكان الشعب سلسلة، أي: الصدع.

قوله: (شعبان) الشهر المعروف قيل: سمي بذلك لتشعبهم فيه) أي: لتفرقهم.

قوله: (تمتشط الشعثة) يقال: امرأة شعثاء وشعثة، أي: ملبدة الشعر ورجل أشعث وشعث رأسه من ذلك.

قوله: (من


(١) الصواب فتح الراء كما يعلم في الصحاح والقاموس وغيرها.

<<  <  ج: ص:  >  >>