للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

المعجم، بعد البداءة برسول اللَّه ثم بأبي بكرٍ، وعمر (١)، وعثمان، وعليٍّ، .

وهذه تسمية من شهد بدرًا من المسلمين مرتّبين على حروف المعجم (٢)، وذلك من كتاب "الأحكام الكبير" للحافظ ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المَقْدِسِيِّ، وغيره، بعد البداءة باسم رئيسهم وفخرهم وسيِّد ولد آدم محمدٍ رسول اللَّه .

[حرف الألف]

أُبيّ بن كعبٍ النّجّاريّ سيِّد القُرّاء، الأرقم بن أبي الأرقم، وأبو الأرقم عبد مناف بن أسد بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزومٍ المخزوميّ. أسعد بن يزيد بن الفاكه بن يزيد بن خلدة بن عامر بن العجلان، أسود بن زيد بن ثعلبة بن عبيد بن غنمٍ. كذا قال موسى بن عقبة (٣).

وقال الأمويّ: سوادٌ بن رزام بن ثعلبة بن عبيد بن عديّ. شكّ فيه. وقال سلمة بن الفضل، عن ابن إسحاق (٤): سواد بن زريق بن ثعلبة.

وقال ابن عائذٍ: سواد بن زيدٍ (٥). أسير بن عمروٍ الأنصاريّ أبو سليطٍ. وقيل: أسير بن عمروٍ بن أميّة بن لوذان بن سالم بن ثابتٍ الخزرجيّ. ولم يذكره موسى بن عقبة.

أنس بن قتادة بن ربيعة بن خالد بن الحارث الأوسيّ. كذا سماه موسى بن عقبة (٦). وسماه الأمويّ في "السيرة" أُنَيْسًا (٧).

[قلت: وأنس بن مالكٍ خادم النبيّ ، لما روى عمر بن شبّة النّميريّ (٨)، حدّثنا محمد بن عبد اللَّه الأنصاريّ، عن أبيه، عن ثمامة بن أنس قال: قيل لأنس بن مالكٍ: أشهدت بدرًا؟ قال: وأين أغيب عن بدرٍ لا أمّ لك؟!.


(١) اسم "عمر" ، سقط من: (ط).
(٢) وقد ذكرهم بترتيب آخر ابن سَيِّد الناس في "عيون الأثر" (١/ ٤١٧ - ٤٣٢) طبع دار ابن كثير.
وقد صنَّف العالم الحموي (محمد الحسن السَّمان الحموي) صاحب "فيض المنعم من صحيح مسلم" مصنَّفًا في ذكرهم لا زال مخطوطًا ويحتفظ به مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث بدُبي.
(٣) يعني تسمية "أسود بن زيد بن ثعلبة بن عُبيد بن غنم" فقط. وقد ذكر هذا القول معزوًا لابن عقبة، ابنُ الأثير في "أسد الغابة" (١/ ١٠٣) وابنُ حجر في "الإصابة" (١/ ٧٣ - ٧٤).
(٤) انظر "السيرة النبوية" لابن هشام (١/ ٦٩٨).
(٥) وذكره بهذه التسمية ابنُ حجر في "الإصابة" (١/ ٧٤)، ولم يعزها لأحد.
(٦) انظر "أسد الغابة" (١/ ١٥٠).
(٧) في (ط) والأموي في السيرة أنيس، وهو خطأ.
(٨) ورواه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٩/ ٣٦١).