للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

بذلك فرحًا شديدًا، واستقرَّتِ الخلافةُ في ذُرِّيتِهِ إلى زمانِنا هذا؛ فلم يكنِ الخليفةُ من بني العباس إلَّا من سُلالتِه، ﴿ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾ [الأنعام: ٩٦ ويس: ٣٨ وفصلت: ١٢].

وفيها تُوفي:

عُبيد الله بن عمر العُمري.

وهاشم بن هاشم.

وهشام بن حسان صاحبُ الحسن البصري.

[ثم دخلت سنة ثمان وأربعين ومئة]

فيها بعث المنصورُ حُميدَ بنَ قحطبةَ لِغَزْوِ التُّرْك الذين عاثوا في السنةِ الماضيةِ ببلادِ تَفْليس، فلم يجد منهم أحدًا، فإنَّهم انشمروا إلى بلادِهم.

وحجَّ بالناس فيها جعفرُ بن أبي جعفر، ونُوَّابُ البلاد فيها همُ المذكورون في التي قبلَها.

وفيها تُوفي جعفر بن محمدِ الصادِق المنسوبُ إليه كتاب "اختلاج الأعضاء" وهو مكذوبٌ عليه.

وفيها توفي سليمان بن مِهْرَانَ الأعمش، أحدُ مشايخِ الحديث، في ربيع الأول منها.

وعمرو بن الحارث.

والعوَّامُ بن حَوْشَب.

والزبيدي.

ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى.

ومحمد بن عَجْلان.

[ثم دخلت سنة تسع وأربعين ومئة]

فيها فرع من بناءِ سورِ بغداد وخَنْدَقها؛ وفيها غزا الصائفة العباسُ بن محمد، فدخل بلادَ الرُّوم ومعه الحسينُ بن قَحْطبة، ومحمد بن الأشعث، ومات محمد بن الأشعث في الطريق.

وفيها حجَّ بالناس محمد بنُ إبراهيمَ بن محمد بنِ علي، وولَّاه المنصورُ على مكةَ والحِجَاز عوضًا عن عمِّه عبدِ الصَّمَدِ بن علي؛ وعمَّالُ الأمصار فيها همُ الذين كانوا في السنةِ قبلَها.

<<  <  ج: ص:  >  >>