للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وحُمَيْد بن زَنْجَوَيه (١).

وعمرو بن عثمان بن كثير بن دينار الحمصي (٢).

وأبو التَّقيِّ هشام بن عبد الملك اليَزَنيُّ (٣).

[ثم دخلت سنة ثنتين وخمسين ومئتين]

ذكر خلافة المعتزّ بعد خلع المستعين نفسه

استهلّت وقد استقرَّت الخلافةُ باسم أبي عبد الله المعتزّ، محمد بن جعفر المتوكل بن محمد المعتصم بن هارون الرشيد بن محمد المهدي بن أبي جعفر المنصور. وقيل: إنَّ اسم المعتزّ أحمد، وقيل: الزبير، وهو الذي عوَّل عليه الحافظ ابنُ عساكر وترجمه في "تاريخه" (٤).

وقد خلع المستعين أحمد بن محمد المعتصم نفسَه من الخلافة، وبايع للمعتزّ.

ولمَّا كان يوم الجمعة رابع المحرم دعا الخطباء بجوامع (٥) بغداد على المنابر للخليفة المعتزّ بالله، وانتقل المستعين من الرُّصافة إلى قصر الحسن بن سهل هو وعيالُه وولَدُه وجواريه، ووكَّل بهم سعيد بن رجاء في جماعة معه، وأخذ من المستعين البُرْدة، والقضيب، والخاتم، وبعث بذلك إلى المعتزّ، ثم أرسل إليه المعتز يطلب منه خاتمين من جوهرٍ بقيا (٦) عنده، يقال لأحدهما بُرْج، والآخر جَبَل، فأرسلهما.

وطلب المستعين أن يسير إلى مكة فلم يمكن، فطلب البصرةَ، فقيل: إنها وبيّة. فقال: إنَّ تَرْكَ الخلافة أوبأُ منها.


= الزُّهَّاد والمتمسكين بالسُّنة. وهو صاحب المسائل عن أحمد بن حنبل.
سير أعلام النبلاء (١٢/ ٢٥٨)، والعبر (٢/ ١).
(١) أبو أحمد النَّسائي، صاحب المصنفات. روى عن النَّضْر بن شُميل وخلق بعده. ثقة.
سير أعلام النبلاء (١٢/ ١٩)، والعبر (٢/ ١).
(٢) أبو حفص، حافظ ثبت، محدّث حمص. روى عن إسماعيل بن عيّاش وجماعة.
سير أعلام النبلاء (١٢/ ٣٠٥)، والعبر (٢/ ١).
(٣) حافظ متقن، حدّث عن إسماعيل بن عيَّاش، وبقيَّة بن الوليد، وعدة. ثقة. سير أعلام النبلاء (١٢/ ٣٠٣)، والعبر (٢/ ١).
(٤) مختصره لابن منظور (٩/ ٥).
(٥) في ب، ظا: في البلدان مع بغداد.
(٦) في آ: ثمينًا.

<<  <  ج: ص:  >  >>