للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وسعد بن مالك. [قال: ثم سكت] قلت: ومن العاصر؟ قال: قال: أنا.

وينبغي أن يكتب هاهنا حديث أم سلمة المتقدم قريبًا أنها قالت لأبي عبد الله الجدلي: "أيسب رسول الله فيكم على المنابر "؟ الحديث. رواه أحمد [أيضًا] (١).

[حديث آخر]

قال الإمام أحمد (٢): حدَّثنا يحيى بن آدم وابن أبي بكير قالا: حدَّثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن حبشي بن جنادة السلولي - وكان قد شهد حجة الوداع - قال قال رسول الله : "عليٌّ منِّي وأنا منه ولا يؤدّى عنِّي إلا أنا أو عليّ" ثم رواه أحمد عن أبي أحمد الزبيري عن إسرائيل.

[حديث آخر]

قال أحمد (٣): حدَّثنا وكيع، حدَّثنا: حدَّثنا إسرائيل: قال أبو إسحاق: عن زيد بن يُثَيْع (٤)، عن أبي بكر: أن رسول الله بعثه ببراءة لأهل مكة: "لا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عُريان، ولا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة (٥)، من كان بينه وبين رسول الله مدة فأجله إلى مدته، والله بريء من المشركين ورسوله". قال: فسار بها ثلاثًا، ثم قال لعلي: "الحقه وردَّ عليَّ أبا بكر وبلِّغها أنت" [قال: ففعل] قال: فلما قدم أبو بكر على رسول الله بكى، وقال يا رسول الله: حدث فيّ شيء؟ قال: "ما حدث فيك إلا خيرٌ، ولكن أمرتُ أن لا يبلِّغه إلا أنا أو رجل مني" (٦).

[حديث آخر]

وقال عبد الله بن أحمد (٧): حدَّثني محمد بن سليمان لوين، حدَّثنا محمد بن جابر، عن سماك، عن حنش (٨)، عن علي قال: لما نزلت عشر آيات من براءة دعا رسول الله أبا بكر فبعثه بها ليقرأها على أهل مكة، ثم دعاني فقال لي: "أدرك أبا بكر فحيث لحقته فخذ الكتاب منه فاذهب به إلى أهل مكة فاقرأه


(١) تقدم الحديث قبل ثلاث صفحات وهو في المسند (٦/ ٣٢٣).
(٢) مسند الإمام أحمد (٤/ ١٦٤ - ١٦٥) بسندين.
(٣) مسند الإمام أحمد (١/ ٣).
(٤) اللفظة مهملة النقط في أ، وهي في ط: بثيغ، وهو تحريف، ويرسم اسمه على شكلين أثيع مصغرًا، ويثيع بضم التحتانية بعدها مثلثة ثم تحتانية ساكنة ثم مهملة. وزيد بن يثيعٍ من رجال التهذيب.
(٥) في ط: مؤمنة؛ وما هنا كالمسند.
(٦) في ط: من أهل بيتي. وما هنا كالمسند.
(٧) مسند الإمام أحمد (١/ ١٥١).
(٨) في ط: حبشي؛ تحريف.