للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ﴾ [الجاثية: ١٣]. قال: قال ابن معين: لم يرو الفريابي حديثا أغرب من هذا.

قلت: غالب هذه المذكورات من الإسرائيليات الذي لا يصدَّق ولا يكذَّب، إلا ما قام دليل على صدق بعضها أو كذبه. واللَّه أعلم] (١).

* * *

فصل فيما ورد في صفة خلق (٢) العرش والكرسي

قال اللَّه تعالى: ﴿رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ﴾ [غافر: ١٥].

وقال تعالى: ﴿فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ﴾ [المؤمنون: ١١٦].

وقال اللَّه: ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾ [النمل: ٢٦].

وقال: ﴿وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ (١٤) ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ﴾ [البروج: ١٤ - ١٥].

وقال تعالى: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ [طه: ٥].

وقال: ﴿ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾ في غير ما آيةٍ (٣) منَ القُرْآنِ.

وقال تعالى: ﴿الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا﴾ [غافر: ٧].

وقال تَعالى: ﴿وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ﴾ [الحاقة: ١٧].

وقال تعالى: ﴿وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الزمر: ٧٥].

وفي الدعاء المروي في "الصحيح" (٤)، في دعاء الكرب: "لا إلَهَ إلا اللَّه العَظيم الحَليم (٥) لا إلَهَ


(١) زيادة من ب، وفي تاريخ الطبري: فوضع عرشه عليه.
(٢) في (ب): في العرش.
(٣) في سورة الأعراف: ٥٤، ويونس: ٣، والرعد: ٢، والفرقان: ٥٩، والسجدة: ٤، والحديد: ٤.
(٤) أخرجه البخاري في صحيحه (٦٣٤٥) و (٦٣٤٦) في الدعوات، باب: الدعاء عند الكرب، و (٧٤٣١) في التوحيد، باب: قوله تعالى: ﴿تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ﴾ [المعارج: ٤]. وأخرجه مسلم في صحيحه (٢٧٣٠)، في الذكر والدعاء، باب: دعاء الكرب، وأحمد في المسند (١/ ٢٢٨) كلهم من رواية عبد اللَّه بن عباس. . مع خلاف يسير في اللفظ.
(٥) في أ، وب: الحليم العظيم. وأثبت رواية المطبوع، لأنها موافقة لرواية الحديث في صحيح البخاري الذي ينقل منه المصنف.