للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

ومنهن أمامة بنت أبي العاص بن الربيع بن عبد شمس (١) بن عبد مناف بن قصي وأمها زينب بنت رسول الله وهي التى كان رسول الله يحملها وهو في الصلاة إذا قام حملها وإذا سجد وضعها - فولدت له محمدًا الأوسط، وأما ابنه محمد الأكبر فهو ابن الحنفية وهي خولة بنت جعفر بن قيس بن مسلمة بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة بن الدؤل بن حنيفة بن لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل، سباها خالد أيام الصديق أيام الردة من بني حنيفة فصارت لعلي بن أبي طالب فولدت له محمدًا هذا، ومن الشيعة من يدَّعي به الإمامة والعصمة، وقد كان من سادات المسلمين ولكن ليس بمعصوم ولا أبوه معصوم بل ولا من هو أفضل من أبيه من الخلفاء الراشدين قبله ليسوا بواجبي العصمة كما هو مقرر في موضعه، والله أعلم.

وقد كان لعلي أولاد كثيرة آخرون من أمهات أولاد شتى فإنه مات عن أربع نسوة وتسع عشرة سرية .

فمن أولاده ممن لا يعرف أسماء أمهاتهم: أم هانئ، وميمونة، وزينب الصغرى، ورملة الكبرى، وأم كلثوم الصغرى، وفاطمة، وأمامة، وخديجة، وأم الكرام، وأم جعفر، وأم سلمة، وجمانة.

قال ابن جرير (٢): فجميع ولد علي أربعة عشر ذكرًا وسبع عشرة أنثى.

قال الواقدي (٣): وإنما كان النسل من خمسة وهم الحسن والحسين، ومحمد بن الحنفية، والعباس بن الكلابية، وعمر بن التغلبية أجمعين.

وقد قال ابن جرير (٤): حدَّثني ابن سنان القزَّاز، حدَّثنا أبو عاصم (٥)، حدثنا سُكين بن عبد العزيز، أخبرنا جعفر (٦) بن خالد، حدَّثني أبي خالد بن جابر قال: سمعت الحسن لما قتل علي قام خطيبًا،


(١) في الطبري: الربيع بن عبد العُزّى بن عبد شمس.
(٢) تاريخ الطبري (٥/ ١٥٥).
(٣) الطبقات الكبرى (٦/ ١٤).
(٤) تاريخ الطبري (٥/ ١٥٧).
(٥) قوله: "حدثنا أبو عاصم" سقط من ط، هو الضحاك بن مخلد، وابن سنان هو محمد بن سنان.
(٦) في ط: "حفص" بدل جعفر، وما أثبتناه من أ وهو الموافق لما في مسند أبي يعلى (٦٧٥٧) وسيشير المصنف إليه لاحقًا، وهو بلا شك اختيار المصنف، وان كان مخالفًا لما في كتب الرجال وللصواب، فقد ترجم ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٣/ الترجمة ١٤٥٤) لخالد بن جابر فقال: "روى عن الحسن بن علي، روى عنه ابنه حفص بن خالد بن جابرًا، وترجم في حرف الحاء المهملة لحفص (٣/ الترجمة ٧٣٨) فقال: "حفص بن خالد بن جابر، روى عن أبيه، روى عنه سكين بن عبد العزيز". وكذلك هو في تاريخ البخاري الكبير، وثقات ابن حبان. وحين ترجم المزي لسكين بن عبد العزيز في تهذيب الكمال (١١/ ٢٠٩) ذكر في الرواة عنه حفص بن خالد بن جابر، ولم يذكر جعفرًا، فتبين أن المواب فيه أنه "حفص" وليس جعفر، وإنما انتقّل الوهم إلى المصنف من أبي يعلى. (بشار).