للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

يوسف بن علي (١) أبو القاسم الزَّنْجاني الفقيه.

كان من أهل الدِّيانة، حكى عن الشيخ أبي إسحاق [الشيرازي]، عن القاضي أبي الطيّب، قال: كنّا يومًا بجامع المنصور في حلْقة، فجاء شاب خراساني، فذكر حديث أبي هريرة في المُصَرَّاة (٢)، فقال الشاب: هذا الحديث غير مقبول، فما استتم كلامه حتى سقطت من سقف المسجد حيّة، فنهض الناس هاربين، فتبعتْ ذلك الشابّ من بينهم، فقيل له: تبْ، تبْ، فقال: تُبْتُ، فذهبتْ تلك الحيّة، فلا يُدري أين ذهبت، رواها ابن الجوزي عن شيخه أبي معمر الأنصاري عن أبي القاسم هذا.

* * *


(١) المنتظم (٩/ ١٥٤)، توضيح المشتبه (٤/ ٢٢٩).
(٢) في (ط): "المطر" ولا معنى لها، وما أثبتناه موافق لما في المنتظم الذي ينقل منه المؤلف، والمصراة: الناقة أو البقرة أو الشاة التي تترك من الحلب اليومين والثلاثة حتى يجتمع لها لبن، فيراه مشتريها كثيرًا، وهذا غرور للمشتري. وحديث أبي هريرة هذا في الصحيحين: البخاري (٢١٤٨) و (٢١٥٠)، ومسلم (١٥١٥) (١١)، ولفظ البخاري من حديث الليث عن جعفر بن ربيعة عن الأعرج عن أبي هريرة عن النَّبِيّ :"لا تصرُّوا الإبل والغنم فمن ابتاعها بعد فإنه بخير النظرين بعد أن يحتلبها: إن شاء أمسك وإن شاء ردها وصاع تمر" (بشار).

<<  <  ج: ص:  >  >>