للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وبايع الخلائقُ المُسْتَعصِما (١) … صلَّى عليه رَبُّنا وسلَّما

فأرسلَ الرسلَ إلى الآفاقِ … يقضونَ بالبيعةِ والوفاق (٢)

وشرَّفوا بذكرهِ المنابرا … ونشروا (٣) في جودهِ المفاخرا

وسارَ في الآفاقِ حسنُ سيرتهْ … وعدلُهُ الزائدُ في رَعيَّتِهْ

(قال الشيخ (٤) عماد الدين ابن كثير رحمه الله تعالى): ثم (٥) قلت أنا بعد ذلك أبياتًا (٦):

ثمَّ ابتلاهُ اللهُ بالتتارِ … أتباع جَنْكيزِ خان الجبارِ

صحبتهُ ابنُ ابن له (٧) هولاكو … فلم يكُنْ من أمْرِهِ فِكاكُ

فمزَّقُوا جنودَه وشملَهْ … وقَتلوهُ نفسَهُ وأهلَهْ

ودمَّروا بغداد والبلادا … وقتلوا الأحفادَ والأجدادا

وانتهبوا المالَ معَ الحريمِ … ولم يخافوا سَطْوةَ العظيمِ

وغَرَّهُم نظارُهُ وحِلْمُهُ … وما اقتضاهُ عَدْلُهُ وحُكْمُهُ

وشَغَرَتْ من بعدهِ الخلافهْ … ولم يُؤرَّخْ مِثلها من آفهْ

ثم أقامَ الملكَ أعني الظّاهرا … خليفةً أعني به المُسْتنصِرا (٨)

ثم ولي من بعد ذاكَ الحاكم (٩) … مسيم بيبرسَ الإمامُ العالمُ

ثم ابنهُ الخليفةُ المستكفي (١٠) … وبعضُ هذا للبيبِ يكفي

ثم ولي من بعدهِ جماعهْ (١١) … ما عندَهم علمٌ ولا بضاعهْ


(١) تولى عبد الله المستعصم بالله بن المستنصر في ١٠ جمادى الآخرة سنة ٦٤٠ وقتله هولاكو في ١٤ صفر سنة ٦٥٦ وزامباور (٤)
(٢) رواية البيت في أ ب.
(٣) فبعث بحب الرسل في الآفاق … يقضون بالبيعة وبالوفاق
أ، ب: وبشروا.
(٤) أ، ب: قال شيخ الإسلام عماد الدين.
(٥) ب: تمت ثم قلت بعد ذلك.
(٦) عن ط وحدها.
(٧) ط: ابن ابنه؛ ولا يستقيم بها الوزن.
(٨) تولى أبو القاسم أحمد المستنصر بن الظاهر الخلافة في ١٣ رجب سنة ٦٥٩. زامباور (٤).
(٩) تولى أبو العباس أحمد الحاكم الأول بن الحسن القبي الخلافة في ٨ محرم سنة ٦٦١ هـ زامباور (٤).
(١٠) تولى أبو ربيعة المستكفي الأول بن الحاكم الخلافة في جمادى الآخرة من سنة ٧٠١ هـ. زامباور (٤).
(١١) أراد زامباور بعد المستكفي:
أ - أبو إسحاق إبراهيم الواثق الأول بن المستمسك بن الحاكم تولى في ٦ ذي القعدة سنة ٧٤٠ هـ. =

<<  <  ج: ص:  >  >>