للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

في يوم عاصف. ففعلوا. فجمعه الله ﷿ فقال: ما حملك؟ فقال: مخافتك. فتلقاه برحمته".

ورواه في مواضع أخر، ومسلم من طرق عن قتادة، به (١). ثمّ رواه البخاري ومسلم من حديث ربْعي بن حِراش، عن حذيفة عن النبي بنحوه (٢). [ومن حديث الزهري عن حُميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة عن النبي بنحوه] (٣).

حديث آخر:

قال البخاري (٤): حدّثنا عبد العزيز بن عبد الله، حدّثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن عُبَيد الله بن عبد الله بن عُتبة، عن أبي هريرة أن رسول الله (٥) قال: "كان رجل يُداين الناس فكان (٦) يقول لفتاه: إذا أتيت معسرًا فتجاوز عنه لعلَّ الله أن يتجاوز عنا. قال: فلقي اللهَ فتجاوز عنه".

وقد رواه في مواضع أخر (٧)، ومسلم من طريق الزهري، به (٨).

حديث آخر:

قال البخاري (٩): حدّثنا عبد العزيز بن عبد الله، حدثني مالك، عن محمد بن المُنْكَدِر، [وعن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه أنه سمعه يسأل أسامة بن زيد: ماذا سمعتَ من رسول الله في الطاعون؟ قال أسامة: قال رسول الله : "الطاعونُ رِجْسٌ أُرسلَ على طائفةٍ من بني إسرائيل وعلى] (١٠) من كان قبلكم، فإذا سمعتم به بأرضٍ فلا تَقْدَموا عليه، وإذا وقع بأرضٍ وأنتم فيها فلا تخرجوا فِرارًا منه". قال أبو النضر: "لا يُخرِجكم إلا فِرارًا منه".


(١) البخاري (٦٤٨١) في الرقاق و (٧٥٠٨) في التوحيد. ومسلم (٢٧٥٧) (٢٨) في التوبة.
(٢) هكذا قال، ولم يخرجه مسلم، إنما تفرد به البخاري وحده، فرواه في الرقاق (٦٤٨٠)، وفي الأنبياء (٣٤٥٢) و (٣٤٨٠) و (٣٤٧٩).
(٣) زيادة من ب وط، وهذا الطريق في الأنبياء من البخاري (٣٤٨١)، وفي التوبة من صحيح مسلم (٢٧٥٦) (٢٦) و (٢٧٥٦) (٢٦).
(٤) صحيح البخاري رقم (٣٤٨٠) في الأنبياء، باب (٥٤).
(٥) في ط وأ: "عن النبي " وما أثبتناه من ب وهو الذي في البخاري وهو المصدر الذي ينقل منه المصنف.
(٦) زيادة من ب وط والبخاري.
(٧) صحيح البخاري رقم (٢٠٧٨) في البيوع، باب من أنظَر معسرًا.
(٨) صحيح مسلم رقم (١٥٦٢) في المساقاة، باب فضل إنظار المعسر.
(٩) زيادة من ب وط. والحديث عند البخاري رقم (٣٤٧٣)، في الأنبياء، باب (٥٤). وورد الحديث في نسخة ب من طريق آخر، ورواية أخرى هي في البخاري أيضًا رقم (٣٤٧٤)، وستأتي بعد هذا.
(١٠) زيادة من البخاري.