للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

حارثة بن زيد بن ثعلبة بدري، ويزيد بن خِذَام بن سُبيع (١)، وجبَّار بن صَخْر [بن أمية] (٢) بن خنساء بن سنان بن عُبيد بدري، والطفيل بن مالك بن خنساء بدري، وكعب بن مالك، وسليم بن عمرو (٣) بن حَديدة بدري، وقُطْبة بن عامر بن حَديدة بدري، وأخوه أبو المنذر يزيد بدريٌّ أيضًا، وأبو اليَسَر كعب بن عمرو بدري، وصَيْفيّ بن سَوَاد بن عبَّاد، وثعلبة بن غَنَمة بن عدي بن نابي بدري واستشهد بالخندق، وأخوه عمرو بن غنمة بن عدي، وعَبْس بن عامر بن عدي بدري، وخالد بن عمرو بن عدي بن نابي، وعبد اللَّه بن أُنَيس حَليفٌ لهم من قضاعة، وعبد اللَّه بن عمرو بن حَرَام أحد النقباء بدري، واستشهد يوم أحد، وابنه جابر بن عبد اللَّه، ومعاذ بن عمرو بن الجَمُوح بدري، وثابت بن الجِذْع بدري، وقتل شهيدًا بالطائف، وعمير بن الحارث بن ثعلبة بدري، وخَديج بن سلامة حليفٌ لهم من بَلِيّ، ومعاذ بن جَبَل، شهد بدرًا وما بعدها ومات بطاعون عَمَوَاس في خلافة عمر بن الخطاب، وعُبادة بن الصامت أحد النقباء شهد بدرًا وما بعدها، والعباس بن عُبَادة بن نَضْلَة وقد أقام بمكة حتى هاجر منها (٤) فكان يقال له مهاجري أنصاري أيضًا، وقتل يوم أحدُ شهيدًا، وأبو عبد الرحمن يزيد بن ثَعلبة بن خَزْمة (٥) بن أصْرم حليفٌ له من بَلِى، وعمرو بن الحارث بن كِنْدَة (٦)، ورفاعة بن عمرو بن زيد بدري، وعُقبة بن وهب بن كَلَدة، حليفٌ لهم بدري، وكان ممن خرج إلى مكة فأقام بها حتى هاجر منها فهو ممن يقال له مهاجريٌّ أنصاريٌّ أيضًا، وسعدُ بن عُبَادة بن دُلَيْم أحدُ النقباء، والمنذر بن عمرو نقيبٌ بدري أُحُديّ، وقُتل يوم بئر معونة أميرًا، وهو الذي يُقال له: "أعْنَقَ لِيَمُوت" (٧) وأما المرأتان فأمُّ عُمارة نُسيبة بنت كعب بن عمرو بن عوف بن مَبْذول بن عمرو بن غَنْم بن مازن بن النجَّار المازنيَّة النجَّارية. قال ابن إسحاق: وقد كانتْ شهدتِ الحربَ مع رسولِ اللَّه وشهدتْ معها أختُها وزوجُها زيد بن عاصم [بن كعب، وابناها


(١) في الإصابة في ترجمة يزيد: يزيد بن خدام بن سبيع بموحدة مصغَّرًا قال ابن حجر: واختلف النسخ في مغازي موسى بن عقبة، ففي بعضها كذلك وفي بعضها حرام وفي بعضها خدارة.
(٢) زيادة من السيرة وجمهرة الأنساب لابن حزم (ص ٣٥٩).
(٣) في ط: عامر، والمثبت من ح وسيرة ابن هشام، وكلاهما صحيح كما قال ابن حجر في الإصابة: عمرو أو عامر.
(٤) يعني حتى هاجر مع رسول اللَّه .
(٥) ويقال فيه: خَزَمة بالتحريك. الروض (٢/ ٢١٥).
(٦) في السيرة والروض: لبدة. وأظنه تصحيفًا.
(٧) في ط: أعتق بمثناة من فوق تصحيف، والصواب بالنون كما جاء في ح وسيرة ابن هشام. والقائل هو الرسول ، أخرجه البيهقي في الدلائل باب غزوة بئر معونة (٣/ ٣٤٢) بسنده عن موسى بن عقبة، وفيه: أعتق مصحَّف. قال ابن الأثير في النهاية (٣/ ٣١٠/ عنق): ومنه الحديث أنه بعث سرية، فبعثوا حرام بن ملحان بكتاب رسول اللَّه إلى بني سليم فانتحى له عامر بن الطفيل فقتله، فلما بلغ النبي قتله قال: أعنق ليموت. أي إن المنية أسرعت به وساقته إلى مصرعه. اهـ. وكذا ذكره الزمخشري في الفائق (٣/ ٧٢) وقال: أعنق: من العَنَق، وهو سيرٌ فسيح.