للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وفيها مات أبو طلحة رحمه الله (٤: ٣٠٨) (١).

ذكر الخبر عن وفاة أبي ذرّ

قال: وفيها مات أبو ذَرّ رضي الله عنه في رواية سيف (٢). (٣٠٨: ٤).

ثم دخلت سنة ثلاث وثلاثين ذكر تسيير من سيّر من أهل الكوفة إليها (٣)

[ثم دخلت سنة أربع وثلاثين ذكر ما كان فيها من الأحداث المذكورة]

فزعم أبو معشر أن غزوة الصواري كانت فيها؛ حدّثني بذلك أحمد عمّن حدّثه، عن إسحاق، عنه. وقد مضى الخبر عن هذه الغزوة وذكر من خالف أبا معشر في وقتها.


(١) قلنا: وكذلك اختار خليفة بن خياط في (تأريخه / ١٦٦) وأما الذهبي فقد ذكر وفاته ضمن أحداث سنة (٣٤ هـ) وقال: واسمه زيد بن سهل بن الأسود أحد بني مالك بني النجار كان من النقباء ليلة العقبة، شهد بدرًا والمشاهد بعدها (تأريخ الإسلام - عهد الخلفاء الراشدين / ٤٢٥) وقد أخرج ابن سعد في طبقاته (٣/ ٥٠٧) من طريق عفان بن مسلم عن حماد عن أنس أنه غزا البحر فمات فلم يجدوا جزيرة إلا بعد سبعة أيام فدفنوه ولم يتغيّر. وصحح الذهبي إسناده (عهد الخلفاء / ٤٢٧) وانظر طبقات ابن سعد (٣/ ٥٠٧) و (الإصابة / ١/ ٥٦٧ / ت ٢٩٠٥).
(٢) قلنا: وكذلك ذكر الحافظ الذهبي وفاته ضمن أحداث سنة (٣٢ هـ) وقال: اسمه جندب بن جنادة على الصحيح (تأريخ الإسلام - عهد الخلفاء الراشدين / ٤٠٥) وانظر تاريخ خليفة (١٦٦) وقال خليفة: وأبو ذر مات فيها قبل ابن مسعود. والإصابة (٤/ ٦٤ / ت ٣٨٤) والوفيات لابن قنفذ (٥١/ ٣١).
(٣) ذكرنا رواية الطبري الطويلة (٤/ ٣١٧ - ٣١٨ - ٣١٩ - ٣٢٠ - ٣٢١/ ٧٧٩) في قسم الضعيف لأننا لم نجد رواية مسندة تؤيدها ولكن يجدر بنا هنا أن نذكر ما قاله الأستاذ الفاضل خالد الغيث في رسالته القيّمة (استشهاد عثمان ووقعة الجمل ص ٦٨): إن الفتنة التي حصلت في مجلس سعيد بن العاص رضي الله عنه، وقيام بعض من في المجلس بضرب عبد الرحمن بن خنيس الأسدي وما تلا ذلك من تسيير جماعة من القراء من الكوفة إلى الشام واستقبال معاوية لهم تكاد تكون محل إجماع بين المصادر. (بتصرف).

<<  <  ج: ص:  >  >>