للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

شدّاد بن خالد الباهليّ شخص إلى هشام فشكاه، فعزله واستعمل الجُنَيد بن عبد الرحمن، على خراسان سنة إحدى عشرة ومئة (١).

وحجّ بالناس في هذه السنة إبراهيم بن هشام المخزومي وكان إليه من العمل في هذه السنة ما كان إليه في السنة التي قبلها وقد ذكرت ذلك قبل (٢).

وكان العامل على العراق خالد بن عبد الله وعلى خراسان الجنيد بن عبد الرحمن (٣).

[ثم دخلت سنة اثنتي عشرة ومئة ذكر ما كان فيها من الأحداث]

فمما كان فيها من ذلك غزوة معاوية بن هشام الصائفة فافتتح خَرْشنَة، وحرق فرنديّة من ناحية مَلَطيَة (٤).

[ذكر خبر قتل الجراح الحكمي]

وفيها سار الترك من اللّان، فلقيهم الجرّاح بن عبد الله الحكَميّ فيمن معه من أهل الشأم وأذْرَبيجان، فلم يتتامّ إليه جيشُه، فاستُشهد الجرّاح ومن كان معه


(١) ذكر الطبري هذا الخبر من طريق المدائني (الأخباري الصدوق) عن أبي الذيال وهو مقبول كما قال ابن حجر - وأما عزل أشرس وتولية الجنيد من قبل الخليفة هشام فصحيح على اختلاف بين الطبري وخليفة في السنة أي هي (١١١ هـ) أم (١١٣ هـ) ولكن الغرابة في هذا المتن أن هشامًا عزل الأشرس بمجرد شكوى من شداد وهذا مخالف لطبع هشام الذي كان يتأنى في عزل الولاة حتى يتأكد من أمرهم والله أعلم.
(٢) وكذلك قال خليفة (تأريخ خليفة / ٢٢٠) وابن الجوزي في المنتظم (٧/ ١٤٣) والبداية والنهاية (٧/ ١٩٤).
(٣) انظر قوائم الولاة في نهاية عهد هشام.
(٤) وذكر خليفة وفيها (١١٢ هـ) غزا معاوية بن هشام فافتتح خرشنة من ناحية ملطية [تأريخ خليفة / ٢٢٢] وكذلك قال ابن الجوزي في المنتظم (٧/ ١٥٣) وابن كثير في البداية والنهاية (٧/ ١٩٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>