للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وشمعون، وولدت راحيل يوسف، وبنيامين، وماتت راحيل في نفاسها ببنيامين، يقول: من وجع النفاس [الذي ماتت فيه].

وقطع خال يعقوب ليعقوب قطيعًا من الغنم، فأراد الرجوع إلى بيت المقدس، فلما ارتحلوا لم يكن له نفقة، فقالت امرأة يعقوب ليوسف: خذ من أصنام أبي لعلنا نستنفق منه فأخذ، وكان الغلامان في حجْر يعقوب، فأحبهما وعطف عليهما ليُتْمهما من أمهما، وكان أحبَّ الخلق إليه يوسف - عليه السلام -، فلما قدموا أرض الشأم، قال يعقوب لراع من الرعاة: إن أتاكم أحدٌ يسألكم: مَنْ أنتم؟ فقولوا: نحن ليعقوب عبد عيص، فلقيهم عيص فقال: من أنتم؟ قالوا: نحن ليعقوب عبد عيص، فكفّ عيص عن يعقوب، ونزل يعقوب بالشام، فكان همّه يوسف وأخوه فحسده إخوته لما رأوا من حب أبيه له، ورأى يوسف في المنام كأنّ أحد عشر كوكبًا والشمس والقمر رآهم ساجدين له، فحدث أباه بها فقال: {يَابُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيدًا إِنَّ الشَّيطَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ} (١). (١: ٣١٩/ ٣٢٠ / ٣٢١).

[ذكر أيوب - عليه السلام -]

٥٣٢ - ومن ولده -فيما قيل- أيوب نبي الله؛ وهو فيما حدثنا ابن حُميد، قال: حدثنا سلمة عن ابن إسحاق، عمّن لا يُتّهم، عن وهب بن منبّه: أن أيوب كان رجلًا من الروم، وهو أيوب بن موص بن رازح بن عيص بن إسحاق بن إبراهيم (٢). (١: ٣٢٢).

٥٣٣ - وأما غير ابن إسحاق فإنه يقول: هو أيوب بن موص بن رعويل بن العيص بن إسحاق بن إبراهيم.

وكان بعضهم يقول: هو أيوب بن موص بن رعويل، ويقول: كان أبوه ممن آمن بإبراهيم - عليه السلام - يوم أحرقه نمرود، وكانت زوجته التي أمر بضربها


(١) ضعيف.
(٢) ضعيف.

<<  <  ج: ص:  >  >>