للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

كاد عيسى يكون ذا القرنين ... بلغ المشرقين والمغربين

لم يدع كابُلًا ولا زابلستا ... ن فما حولها إلى الرخجين

وفيها خرج أبو الخصيب ثانية بنسا، وغلب عليها وعلى أبيورد وطوس ونيسابور، وزحف إلى مرو، فأحاط بها، فهزم، ومضى نحو سرخس، وقوي أمره (١).

وفيها مات يزيد بن مزيد ببرذعة، فوُلِّيَ مكانه أسد بن يزيد (٢) وفيها مات يقطين بن موسى ببغداد.

وشخص فيها الرشيد إلى الرقة على طريق الموصل.

واستأذنه فيها يحيى بن خالد في العمرة والجوار، فأذن له، فخرج في شعبان، واعتمر عمرة شهر رمضان، ثم رابط بجدة إلى وقت الحج، ثم حج.

ثم دخلت سنة ست وثمانين ومائة ذكر الخبر عمّا كان فيها من الأحداث

وفيها حبس الرّشيد ثُمامة بن أشرس لوقوفه على كذبه في أمر أحمد بن عيسى بن زيد.

وفيها مات جعفر بن أبي جعفر المنصور عند هَرْثمة. وتُوُفي العباس بن محمد ببغداد (٣).

* * *

[ذكر حجّ الرشيد ثمّ كتابته العهد لأبنائه] (٤)

وحجّ بالناس فيها هارون الرشيد؛ وكان شخوصه من الرّقة للحجّ في شهر رمضان من هذه السنة، فمرّ بالأنبار، ولم يدخل مدينة السلام؛ ولكنه نزل منزلًا


(١) انظر البداية والنهاية (٨/ ١١١).
(٢) انظر البداية والنهاية (٨/ ١١١).
(٣) انظر: تاريخ بغداد [١٢/ ١٢٤].
(٤) أصل الخبر في صحيح تاريخ الطبري أما هذه التفاصيل فلم يؤيدها خليفة ولا البسوي.

<<  <  ج: ص:  >  >>