للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[ذكر الخبر عن سيف في ذلك، والخبر عما ذكره عن عمر في خرجته تلك أنه أحدث في مصالح المسلمين]

٤٩٧ - كتب إليّ السريّ عن شعيب، عن سيف، عن عطيّة وهلال، عن رافع بن عمر، قال: سمعتُ العباس بالجابية يقول لعمر: أربع مَن عمِل بهنّ استوجب العدل: الأمانة في المال، والتسوية في القَسْم، والوفاء بالعِدَة، والخروج من العيوب؛ نظِّف نفسَك، وأهلك (١). (٤: ٦٤).

٤٩٨ - كتب إليّ السريّ عن شعيب عن سيف، عن أبي عثمان، والربيع، وأبي حارثة بإسنادهم، قالوا: قسم عمر الأرزاق، وسمَّى الشواتِيَ والصوائف، وسدّ فروجَ الشأم ومسالِحها، وأخذ يدور بها، وسمَّى ذلك في كلّ كُورة، واستعمل عبد الله بن قيس على السواحل من كلّ كورة، وعزل شُرحبيل، واستعمل معاوية، وأمَّر أبا عبيدة وخالدًا تَحته، فقال له شرحبيل: أعَن سُخطة عزلتَني يا أمير المؤمنين؟ ! قال: لا، إنك لكما أحبّ، ولكني أريد رجلًا أقوى من رجل، قال: نعم، فاعذرْنِي في الناس لا تُدْركني هُجْنة، فقام في الناس، فقال: أيّها الناس! إني والله ما عزلتُ شُرحبيل عن سخطة! ولكني أردت رجلًا أقوى من رجل. وأمَّر عمرو بن عَبَسة على الأهراء، وسمى كلّ شيء، ثم قام في الناس بالوَدَاع (٢). (٤: ٦٤/ ٦٥).

٤٩٩ - كتب إليّ السريّ عن شعيب، عن سيف، عن أبي ضَمْرة وأبي عمرو، عن المستورِد، عن عديّ بن سُهيل، قال: لما فرغ عمر من فروجه، وأموره؛ قسم المواريث، فورّث بَعضَ الورثة من بعض، ثم أخرجها إلى الأحياء من وَرثة كلّ امرئ منهم (٣). (٤: ٦٥).

٥٠٠ - كتب إليّ السريّ عن شعيب، عن سيف، عن مجالد، عن الشعبيّ:


(١) إسناده ضعيف.
(٢) إسناده ضعيف.
(٣) إسناده ضعيف.

<<  <  ج: ص:  >  >>