للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ثم دخلت سنة أربع وسبعين ومائة ذكر الخبر عمّا كان فيها من الأحداث

وفيها ولَّى الرشيد إسحاق بن سليمان الهاشمي السّند ومكران (١) وفيها استقضى الرشيد يوسف بن أبي يوسف وأبوه حيّ (٢) وغزا الصائفة عبد الملك (٣).

وحجّ بالناس فيها هارون الرشيد، فبدأ بالمدينة، فقسم في أهلها مالًا عظيمًا ووقع الوباء في هذه السنة بمكة فأبطأ عن دخولها هارون، ثم دخلها يوم التروية فقضى طوافه وسعيه ولم ينزل مكة (٤).

* * *


(١) انظر قوائم الولاة فيما بعد.
(٢) انظر قوائم القضاة في آخر عهد المهدي.
(٣) وقال خليفة ولم تك صائفة غيرَ أن عبد الملك بن صالح وجه ابنه عبد الرحمن بن عبد الملك بن صالح فبلغ عقبة الركاب فأصاب سبيًا وخريثًا [تأريخ خليفة / ٢٩٦].
(٤) وقال خليفة أقام الحج أمير المؤمنين هارون أيضًا [تأريخ خليفة / ٢٩٦] وقال البسوي: ووقع الوباء بمكة وخرج أمير المؤمنين هارون حاجًّا فلما بلغه الوباء تباطأ في طريقه إلى أن دخل مكة يوم التروية فطاف وسعى وتوجه من ساعته إلى منى [المعرفة ١/ ٤١] وأما توزيع المال العظيم على الناس فقد ذكره البسوي ضمن أحداث السنة التي قبلها (١٧٣) فقال حجّ بالناس هارون الرشيد وهي السنة التي قسّم فيها للناس عامة صغيرهم وكبيرهم درهمًا درهمًا [المعرفة ١/ ٣٩].

<<  <  ج: ص:  >  >>