للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

واقتسموا ما أفاء الله عليهم، وانصرف أبو عبيدة بخالد من فِحْل إلى حِمْص، وصرفوا سُمَيْر بن كعب معهم، ومضَوْا بذي الكَلاع ومَن معه، وخلّفوا شُرَحبيل ومن معه (١). (٣: ٤٤٢/ ٤٤٣).

ذكر بَيْسان

٩٣ / أ- ولمَّا فرغ شُرَحبيل من وقعة فِحْل؛ نَهَد في النَّاس ومعه عمرو إلى أهل بَيسَان، فنزلوا عليهم، وأبو الأعور والقوّاد معه على طَبريَّة، وقد بلغ أفناءَ أهل الأردنّ ما لقيت دمشق، وما لقي سقلّار والرّوم بفِحْل وفي الردَغة، ومسيرُ شرحبيل إليهم، ومعه عمرو بن العاص والحارث بن هشام وسُهيل بن عمرو،


(١) إسناده ضعيف.
ولقد تحدثنا عن فتح دمشق بالتفصيل وسنزيد هنا ما لم نذكره هناك مع إضافة الحديث عن فحل دمشق والله أعلم:
جاء في المعرفة والتأريخ ليعقوب الفسوي عند الحديث عن أحداث سنة (١٣ هـ) ضمن خلافة سيدنا عمر رضي الله عنه ما يلي:
أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة السلمي، نا أبو بكر الخطيب ح، وأخبرنا أبو القاسم السمرقندي، نا أبو بكر بن الطبري، قالا: أنبأنا أبو الحسن بن الفضل القطان، أنا عبد الله بن جعفر، نا يعقوب، نا حامد بن يحيى، نا صدقة -يعني: ابن سابق- عن محمد بن إسحاق قال: استخلف عمر على رأس اثنتي عشرة سنة وثلاثة أشهر واثنين وعشرين يومًا من مهاجر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان أمر الناس إلى خالد بن الوليد والأمراء على منازلهم فساروا قبل فِحل من الأردن، وكانت فِحل في ذي القعدة سنة ثلاث عشرة، وعلى رأس ستة أشهر من خلافة عمر - (المعرفة والتأريخ ٣/ ٢٩٥).
ثم ذكر رواية أخرى: قال: ونا يعقوب، حدثني سلمة عن أحمد بن حنبل، عن إسحاق بن عيسى، عن أبي معشر: قال: وكانت فحل في ولاية عمر لستة أشهر مضين منها. (المعرفة والتأريخ ٣/ ٢٩٥).
ثم ذكر رواية ثالثة: قال: ونا يعقوب، نا إبراهيم، نا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، وقال حسان بن عبد الله بن لهيعة: عن أبي الأسود عن عروة قالا: كانت وقعة أجنادين وفحل في ذي القعدة سنة ثلاث عشرة ولما توفي أبو بكر واستخلف عمر نزع خالد بن الوليد وأمّر أبا عبيدة بن الجراح على الأجناد (المعرفة والتأريخ ٣/ ٢٩٦) وهذه روايات منها معضلة، ومنها ما هي مرسلة ولكنها متعددة المخارج تذكر جميعها: أن وقعة فحل كانت سنة (١٣ هـ) والله تعالى أعلم بالصواب.

<<  <  ج: ص:  >  >>