للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= ولا بالجعد القطط ولا بالسبط بعثه الله عزَّ وجلَّ على رأس أربعين سنة فأقام بمكة عشر سنين وبالمدينة عشر سنين وتوفاه الله على رأس ستين سنة وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء). (البداية والنهاية ٨/ ٤).
قلنا: وكان الأولى بالحافظ ابن كثير أن يبين أكثر فيقول واللفظ لمسلم وإلا فإن رواية البخاري لم تذكر عبارة (وتوفاه الله على رأس ستين سنة) وإنما يفهم ذلك من معنى الرواية ولذلك قال الحافظ ابن حجر في شرحه لحديث أنس عند البخاري: قوله: (فلبث بمكة عشر سنين ينزل عليه) مقتضى هذا أنه عاش ستين سنة (فتح الباري ٧/ ٢٦٥).

- خلاصة القول في سنّه - صلى الله عليه وسلم - يوم توفاه الله - عزَّ وجلَّ -
قال الإمام البيهقي رحمه الله تعالى: ورواية الجماعة عن ابن عباس في ثلاث وستين أصح فَهُم أوثق وأكثر وروايتهم توافق الرواية الصحيحة عن عروة عن عائشة وإحدى الروايتين عن أنس والرواية الصحيحة عن معاوية وهي قول سعيد بن المسيب وعامر الشعبي وأبي جعفر محمد بن علي رضي الله عهم.
ذكر قول البيهقي هذا الحافظ ابن كثير: ثم ذكر أسماء أخرى تكملة لما ذكره البيهقي فقال:
قلت (أي ابن كثير): وعبد الله بن عقبة والقاسم بن عبد الرحمن والحسن البصري وعلي بن الحسين وغير واحد (البداية والنهاية ٤/ ١١).
وقال الحافظ ابن حجر: (والحاصل أن كل من روي عنه من الصحابة ما يخالف المشهور - وهو ثلاث وستون - جاء عنه المشهور وهم ابن عباس وعائشة وأنس.
ولم يختلف على معاوية أنه عاش ثلاث وستين وبه جزم سعيد بن المسيب والشعبي ومجاهد وقال أحمد: وهو الثبت عندنا). (فتح الباري ٨/ ١٥١).

<<  <  ج: ص:  >  >>