للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[ثم دخلت سنة إحدى وثمانين ومائة ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث]

فكان فيها غزو الرشيد أرضَ الروم، فافتتح بها عنوةً حصن الصّفْصاف (١) فقال مَرْوان بن أبي حفصة:

إِنَّ أَميرَ المؤمنينَ المصطَفى ... قد ترك الصَّفصافَ قاعًا صَفصفا

وفيها غزا عبد الملك بن صالح الرّوم، فبلغ أنقرة وافتتح مَطْمورة (٢).

وفيها غلبت المحمّرة على جُرجان (٣).

وفيها أحدث الرشيد عند نزوله الرَّقة في صدور كتبه الصّلاةَ على محمد - صلى الله عليه وسلم - (٤).

* * *

[ثم دخلت سنة اثنتين وثمانين ومائة ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث]

وفيها حُملت ابنة خاقان ملك الخَزر إلى الفَضْل بن يحيى، فماتت بِبَرْذعة، وعلى إرمينيَة يومئذ سعيد بن سلْم بن قُتيبة الباهليّ، فرجع مَنْ كان فيها من الطراخنة إلى أبيها، فأخبروه أن ابنته قُتلت غِيلة، فحنق لذلك، وأخذ في الأهبْة لحرب المسلمين.

وانصرف فيها يحيى بن خالد إلى مدينة السّلام (٥).


(١) انظر: المنتظم (٩/ ٥٧).
(٢) انظر: البداية والنهاية [٨/ ١٠٦].
(٣) انظر: البداية والنهاية [٨/ ١٠٦]
(٤) انظر: البداية والنهاية [٨/ ١٠٦].
(٥) انظر: البداية والنهاية [٨/ ١٠٨].

<<  <  ج: ص:  >  >>