للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

كان ابن عباس يقول: إن إبليس كان من أشرف الملائكة وأكرمهم قبيلة، وكان خازنًا على الجنان، وكان له سلطان سماء الدنيا، وكان له سلطان الأرض (١). (١: ٨١/ ٨٢).

٩٧ - حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، قال: حدثنا المبارك بن مجاهد أبو الأزهر عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر، عن صالح مولى التوءمة، عن ابن عباس، قال: إن من الملائكة قبيلًا يقال لهم: الجن، فكان إبليس منهم، وكان يسوس ما بين السماء والأرض فعصى، فمسخه الله شيطانًا رجيمًا (٢). (١: ٨٢).

[ذكر الخبر عن غمط عدو الله نعمة ربه واستكباره عليه وادعائه الربوبية]

٩٨ - حدثنا القاسم، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثني حجاج، عن ابن جُرَيج: {وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِنْ دُونِهِ} قال: قال ابن جريج: من يقلْ من الملائكة إني إله من دونه، فلم يقله إلَّا إبليس، دعا إلى عبادة نفسه، فنزلت هذه الآية في إبليس (٣). (١: ٨٣).

٩٩ - حدثنا بشر بن معاذ، قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا سعيد عن قتادة: {وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِنْ دُونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ}، وإنما كانت هذه الآية خاصة لعدو الله إبليس لما قال ما قال، لعنه الله وجعله رجيمًا! فقال: {فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ} (٤). (١: ٨٣).

١٠٠ - حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا محمد بن ثور عن (٢)


(١) ضعيف.
(٢) ضعيف.
قلنا: لم يكن إبليس يومًا من الملائكة فذلك مخالف لنص آية قرآنية صريحة من سورة الكهف / ٥٠) {إلا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ} وسننقل رأي الحافظ ابن كثير رحمه الله في هذه الروايات في (١: ٨٨). إن شاء الله تعالى.
(٣) ضعيف.
(٤) ضعيف.

<<  <  ج: ص:  >  >>