للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وفيها كانت وقعة بدر الكبرَى بين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والكفار من قُريش، وذلك في شهر رمضان منها (١). (٢: ٤١٨).

وقال آخرون: كانتْ يوم الجمعة صبيحةَ سبع عشرة من شهر رمضان.

ذكر من قال ذلك:

٧٦ - حدَّثنا ابنُ المثنّى، قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، قال: حدَّثنا شُعبة، قال: سمعتُ أبا إسحاق يُحدّث عن حُجَير، عن الأسود وعلْقَمة: أنّ عبد الله بن مسعود، قال: التمِسُوها في سبع عَشرة. وتلا هذه الآية: {يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ} يوم بدر، ثم قال: أو تسعَ عشرةَ، أو إحدى وعشرين (٢). (٢: ٤١٩).

[ذكر وقعة بدر الكبرى]

٧٧ - حدَّثنا عليّ بن نصر بن عليّ، وعبد الوارث بن عبد الصّمد بن عبد الوارث -قال عليّ: حدَّثنا عبد الصَّمد بن عبد الوارث، وقال عبد الوارث:


= البيت، وكانت اليهود قد أعجبهم إذ كان يصلي قبل بيت المقدس، وأهل الكتاب، فلما ولى وجهه قبل البيت أنكروا ذلك ... ) الحديث. (صحيح البخاري -كتاب الإيمان -باب الصلاة من الإيمان / ح ٤٠) وفي مواضع أخرى منها باب التوجه نحو القبلة وكتاب التفسير باب سيقول السفهاء ...
(وأخرجه مسلم في صحيحه باب تحويل القبلة / ح ٥٢٥) وغيرهما.
(١) صحيح.
(٢) إسناده صحيح والحديث أخرجه كذلك الحاكم في المستدرك (٣/ ٢١) وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي والبيهقي في السنن (٤/ ٣١٠) وأبو داود في سننه (ح ١٣٨٤).
وقال الحافظ في التلخيص الحبير (٤/ ٨٩): أما غزوة بدر فمتفق عليها بين أهل السير: ابن إسحاق وموسى بن عقبة وأبوالأسود وغيرهم، واتفقوا على أنها كانت في رمضان، قال ابن عساكر: والمحفوظ أنها كانت في يوم الجمعة، وروي أنها كانت في يوم الإثنين وهو شاذ، ثم الجمهور على أنها كانت سابع عشرة وقيل ثاني عشرة، وجمع بينهما بأن الثاني ابتداء الخروج والسابع عشر يوم الوقعة (تلخيص الحبير ٤/ ٨٩).
قلنا: والأرجح أن يوم الوقعة هو يوم السابع عشر ونهاية الغزوة هو التاسع عشر توفيقًا بين قولي ابن مسعود والله تعالى أعلم.

<<  <  ج: ص:  >  >>