للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤٠٥ - كتب إليّ السريّ عن شعيب، عن سيف، عن النّضْر بن السّريّ، عن ابن الرّفيل، عن أبيه، قال: طعن زهرة بُصْبُهرى في يوم بُرْس، فوقع في النهر فمات من طعنته بعد ما لحق ببابل؛ ولما هُزم بُصْبُهرى أقبل بِسطام دِهقان بُرْس، فاعتقد من زُهرة وعقد له الجسور، وأتاه بخبر الذين اجتمعوا ببابل (١). (٣: ٦٢٠).

[يوم بابل]

٤٠٦ - قالوا: ولما أتى بِسْطام زهرةَ بالخبر عن الذين اجتمعوا ببابل من فُلّال القادسيّة؛ أقام وكتب إلى سعد بالخبر. ولمّا نزل سعد على مَن بالكوفة مع هاشم بن عتبة، وأتاه الخبر عن زُهرة باجتماع الفُرْس ببابل على الفيرُزان؛ قدّم عبدَ الله، وأتبعه شُرَحبيلَ وهاشمًا، ثم ارتحل بالناس، فلمّا نزل عليهم بُرْس؛ قدّم زهرة فأتبعه عبد الله وشُرَحبيل وهاشمًا، واتّبعهم فنزلوا على الفيرُزان ببابل، وقد قالوا: نقاتلهم دَسْتًا قبل أن نفترق، فاقتتلوا ببابل، فهزموهم في أسرع من لَفْتِ الرّداء، فانطلقوا على وجوههم؛ ولم يكن لهم همّة إلا الافتراق، فخرج الهرمزان متوجِّهًا نحو الأهواز، فأخذها فأكلها ومِهْرجَان قَذق، وخرج الفيرُزان معه حتى طلع على نَهاونْد، وبها كنوز كسرى؛ فأخذها وأكل الماهَيْن، وصمد النَّخيرجان ومِهران الرازيّ للمدائن، حتى عبرا بَهُرَسير إلى جانب دِجْلة الآخر، ثم قطعا الجِسْر، وأقام سعد ببابل أيّامًا، وبلغه: أن النَّخِيرجان قد خلّف شهريار؛ -دِهقانًا من دهاقين الباب- بِكُوثَى في جمع، فقدّم زهرةَ ثم أتبعه الجنودَ، فخرج زهرة حتى ينزل على شهريار بكُوثَى بعد قتل فيومان والفَرُّخان فما بين سُوَرا والدَّيْر (٢). (٣: ٦٢٠/ ٦٢١).

٤٠٧ - كتب إلي السريّ عن شعيب، عن سيف، عن النضر بن السريّ، عن ابن الرّفيل، عن أبيه، قال: كان سعد قدّم زُهرة من القادسيّة فمضى متشعبًا في حربه وجنده، ثم لم يلقَ جمعًا فهزمهم إلّا قُدّم، فأتبعهم لا يمرّون بأحد إلّا قتلوه ممّن لحقوا به منهم أو أقام لهم، حتى إذا قدّمه من بابل قدّم زُهرة بُكَيْر بن


(١) إسناده ضعيف.
(٢) إسناده ضعيف جدًّا.

<<  <  ج: ص:  >  >>