(١) إسناده ضعيف والحديث صحيح فقد أخرج البخاري في صحيحه عن عائشة رضي الله عنها قالت: (دخلت على أبي بكر رضي الله عنه فقال: في كم كفنتم النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ قالت: في ثلاثة أثواب بيض سحولية ليس فيها قميص ولا عمامة. وقال لها: في أي يوم توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قالت: يوم الإثنين. قال: فأي يوم هذا؟ قالت: يوم الإثنين قال: أرجو فيما بيني وبين الليل. فنظر إلى ثوب عليه كان يمرض فيه، به ردع زعفران فقال: اغسلوا ثوبي هذ وزيدوا عليه ثوبين فكفنوني فيهما، قلت: إن هذا خلق. قال: إن الحي أحق بالجديد من الميت، إنما هو للمهلة. فلم يتوف حتى أمسى من ليلة الثلاثاء، ودفن قبل أن يصبح) (الفتح ٣/ ٢٩٧). قلنا: ورواية الطبري والبخاري متفقتان على أنه أوصى أن يكفن في ثلاثة أثواب إلا أن رواية الطبري ذكرت: أنه أوصى أن يزاد على ثوبين ثوب، بينما رواية البخاري تؤكد: أنه رضي الله عنه كان له ثوب فأوصى أن يزاد عليه ثوبان. ورواية البخاري أصح كما هو معلوم. والله أعلم. (٢) إسناده صحيح وانظر الأثر السابق. (٣) إسناده صحيح وانظر الأثر السابق. (٤) إسناده ضعيف وأخرج ابن سعد قال أخبرنا الفضل بن دكين قال أخبرنا خالد بن إلياس عن =