للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

كان بين عيسى وموسى ستمئة سنة (١). (٢: ٢٣٥).

٨٥٨ - حدّثني يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن عُلَيَّة، عن سعيد بن أبي صدقة، عن محمد بن سيرين، قال: نبِّئت: أن كعبًا قال: إن قوله: {يَاأُخْتَ هَارُونَ} ليس بهارون أخي موسى، قال: فقالت له عائشة: كذبت، قال: يا أمّ المؤمنين! إن كان النبي - صلى الله عليه وسلم - قال فهو أعلم وأخبر؛ وإلّا فإني أجد بينهما ستمئة سنة. قال: فسكتَتْ (٢). (٢: ٢٣٦).

٨٥٩ - حدّثني الحارث، قال: حدَّثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا هشام عن أبيه، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: كان بين موسى بن عمران وعيسى بن مريم ألف سنة وتسعمئة سنة، ولم يكن بينهما فتْرة، وإنه أرسِل بينهما ألف نبيّ من بني إسرائيل، سوى مَنْ أرسل من غيرهم، وكان بين ميلاد عيسى والنبيّ خمسمئة وتسع وستون سنة، بعث في أولها ثلاثة أنبياء، وهو قوله: {إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيهِمُ اثْنَينِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ} والذي عُزّز به شمعون، وكان من الحواريّين، وكانت الفترة التي لم يبعث الله فيها رسولًا أربعمئة وأربعًا وثلاثين سنة، وإن عيسى حين رفع كان ابن اثنتين وثلاثين سنة وستة أشهر، وكانت نبوّته ثلاثين شهرًا، وإن الله رفعه بجسده، وإنه حيٌّ الآن (٣). (٢: ٢٣٦).

٨٦٠ - حدّثني محمد بن سهل بن عسكر، قال: حدَّثنا إسماعيل بن عبد الكريم، قال: حدَّثني عبد الصمد بن معقل: أنّه سمع وهبًا يقول: قد خلا من الدنيا خمسة آلاف سنة وستمئة سنة (٤). (٢: ٢٣٦).

٨٦٠ / أ - فهذا ما روي عن علماء الإسلام في ذلك، وفي ذلك من قولهم تفاوت شديد، وذلك: أن الواقديّ حكَى عن جماعة من أهل العلم أنهم قالوا ما ذكرت عنه أنه رواه عنهم. وعلى ذلك من قوله ينبغي أن يكون جميع سنِي الدنيا إلى مولد نبينا - صلى الله عليه وسلم - أربعة آلاف سنة وستمئة سنة، وعلى قول ابن عبّاس الذي رواه


(١) ضعيف.
(٢) ضعيف.
(٣) ضعيف.
(٤) ضعيف.

<<  <  ج: ص:  >  >>