للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وروى الحافظ أبو بكر الخطيب بسنده عن بشر بن بكر عن أمّ عبد الله عن ابنها أنه قال: من أتى بيت المقدس، فليأت محراب داود، فليصلّ فيه، ويسبح فى عين سلوان فإنها من الجنة.

وبسنده إلى سعيد بن عبد العزيز، قال: كان فى زمان بنى إسرائيل فى بيت المقدس عند عين سلوان عين. وكانت المرأة إذا قذفت، أتوا بها فشربت منها فإن كانت بريئة لم تضرّها، وإن كانت نطفة ماتت. فلما حملت مريم حملوها، فشربت منها فلم تزدد إلا خيرا. فدعت الله أن لا يفضح بها امرأة مؤمنة. فغارت العين.

[وأما ما ورد فى أن الحشر من البيت المقدس]

فقد روى عن أبى ذرّ رضى الله عنه أنه قال: قلت يا رسول الله «أخبرنا عن بيت المقدس. قال: أرض المحشر والمنشر. ايتوه فصلّوا فيه وليأتينّ على بيت المقدس [١] ! ولبسطة قوس أو مسحة قوس فى بيت المقدس أو من حيث يرى بيت المقدس خير من كذا وكذا» .

وعن كعب قال: العرض والحساب من بيت المقدس.


[١] بياض فى الأصل بمقدار كلمة. وقد روى ابن فضل الله العمرى فى «مسالك الأبصار» المطبوع بدار الكتب المصرية (ج ١ ص ١٣٦) حديثا تقرب ألفاظه جدا من هذا الحديث ان لم يكونا حديثا واحدا. فلأجل تكملة النقص الموجود فى نسخ النويرى فى هذا الموضع نورد ما
رواه أبن فضل الله وهو: وعن أبى ذر قال: قيل يا رسول الله صلاة فى البيت المقدس أفضل، أم صلاة فى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: صلاة فى مسجدى هذا أفضل من أربع صلوات فيه. ولنعم المصلى هو أرض المحشر والمنشر! وليأتين على الناس زمان، ولبسطة قوس من حيث يرى بيت المقدس، أفضل وخير من الدنيا جميعا.