للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

منهم أربعة، وهم سيف الدين بتخاص «١» ، وجعله أستاذ الدار، وسيف الدين أغرلو «٢» وبدر الدين بكتوت الأزرق، وسيف الدين فطلوبك «٣» . وركب هؤلاء بالإمرة فى يوم واحد. وركب هو بشعار السلطنة على عادة الملوك فى يوم الأربعاء، مستهل شهر ربيع الأول. وأقر نواب السلطنة على حالهم فى الأيام الناصرية وفوّض الوزارة بدمشق للصاحب تقى الدين توبة التكريتى على عادته، فى الأيام المنصورية. وكان وصوله إلى دمشق، لمباشرة هذه الوظيفة، فى سادس عشر صفر. وكتب السلطان له نوقيعا، برد ما أخذ منه، فى «٤» الدولة الأشرفية.

[ذكر تفويض الوزارة للصاحب فخر الدين عمر بن الخليلى]

وفى يوم الثلاثاء، خامس عشرين جمادى الأولى «٥» من هذه السنة، عزل السلطان الصاحب تاج الدين، وفوض الوزارة للصاحب فخر الدين عمر ابن الشيخ مجد الدين عبد العزيز بن الخليلى. وكان هذا الصاحب فخر الدين قد ولى نظر ديوان الملك الصالح علاء الدين على ابن السلطان الملك المنصور. فلما مرض