للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

(فَلهُ الْيَد الْبَيْضَاء كَانَت آيَة ... وَلكم بجودك من يَد بَيْضَاء)

٣ - (ابْن إسفيديار الْوَاعِظ)

أَحْمد بن إسفنديار بن الْمُوفق أَبُو الْعَبَّاس البوشنجي الْوَاعِظ شيخ رِبَاط الأرجوانية كَانَ أديباً شَاعِرًا مفوهاً توفّي فجاءة رَحمَه الله تَعَالَى سنة تسع وَثَلَاثِينَ وست مائَة وجدت مَنْسُوبا إِلَيْهِ

(لقد منحتك بكرا ... لَو شَاهد الْأَصْفَهَانِي)

(جمَالهَا لتولى ... زفافها بالأغاني)

هَذَا الْمَقْطُوع مَعَ لَفظه مَا خلا من الْعَيْب وَهُوَ التَّضْمِين الَّذِي عده أَرْبَاب القوافي من الْعُيُوب وَهُوَ أَنِّي يكون الثَّانِي مُتَعَلقا بِالْأولِ مثل هَذَا

٣ - (نطاحة الْكَاتِب)

أَحْمد بن إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم بن الخصيب أَبُو عَليّ الخصيبي الْكَاتِب الْأَنْبَارِي الْمَعْرُوف)

بنطاحة بنُون بعْدهَا طاء مُهْملَة مُخَفّفَة وَعبد الْألف حاء مُهْملَة وهاء وَكَانَ جده الخصيب صَاحب مصر كَانَ أَبُو عَليّ يكْتب لمُحَمد بن عبد الله بن طَاهِر وَكَانَ بليغاً مترسلاً شَاعِرًا أديباً لَهُ مصنفات كَثِيرَة فِي الْأَدَب وَكَانَ راوية للأدب وَالْأَخْبَار روى عَنهُ أَبُو مُحَمَّد بن يحيى الصولي وَأَبُو الْحُسَيْن الْحصين وَمن شعره

(صدود الْمُحب عَليّ دَعَا ... وَأَغْلظ مِنْهُ صدود الْخَلِيل)

(صددت فأشمت بِي حَاسِدًا ... عَلَيْك وحققت ظن العذول)

وَقَالَ

(إِن كنت تطلب فضلا ... إِذا ذكرت ومجدا)

(فَكُن لعبدك خلا ... وَكن لخلك عبدا)

وَقَالَ

(قلت لعبدي إِذْ عَصَانِي وَلم ... ينْتَه عَمَّا عَنهُ أنهاه)

(عصيك مَوْلَاك اقْتِدَاء بِهِ ... لما عصى مَوْلَاك مَوْلَاهُ)

وَقَالَ

(مَاذَا أَقُول لمن إِن زرته حجبا ... وَإِن تخلفت عَنهُ مكْرها عتبا)

(وَإِن أردْت خلاصاً من تعتبه ... ظلما فعاتبته فِي فعله غَضبا)

واستهدي مِنْهُ كتاب حُدُود الْفراء فأهداه وَكتب على ظَهره

(خُذْهُ فقد سوغت مِنْهُ مشبهاً ... بالروض أَو بالبرد فِي تفويفه)

<<  <  ج: ص:  >  >>