للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

(وَلم أنس حَالي يَوْم زمت رِكَابهمْ ... أَقَامَ بجسمي الضّر وارتحل الصَّبْر)

(فَمَا للنوي لَا ألف الله شملها ... وَمَا لغراب الْبَين لَا ضمه وكر)

(وليل كَيَوْم الْحَشْر معتكر الدجا ... طَوِيل المدى لَا يتسبين لَهُ فجر)

(أراعي نجوما لَيْسَ يلغى زَوَالهَا ... وَلَا مؤنس إِلَّا الستهد والفكر)

(أرى أسْهم الْأَيَّام تقصد مهجتي ... كَأَن صَدُوق الدَّهْر عِنْدِي لَهَا وتر)

(أَلا أَيهَا الدَّهْر المكدر عيشتي ... رويدك مثلي لَا يروعه ذعر)

(أتحسب أَن ألْقى لغدرك ضارعا ... فَإِنِّي وفخر الدّين لي فِي الورى ذخر)

نعوم وَمِنْه فِي غُلَام أسود // (من السَّرِيع) //

(سَواد عَيْني فَذا أسود ... فِي دَاخل الْقلب لَهُ نقطه)

(الْبَدْر مَا اسْتكْمل فِي حسنه ... حَتَّى اكتسى من كَونه خطه)

(مخطط بالْحسنِ لكنما ... قلبِي من الخطة فِي خطه)

[علوي]

٧١ - علوي الباز الْأَشْهب الْحلَبِي علوي بن عبد الله بن عبيد الشَّاعِر الْحلَبِي الْمَعْرُوف بالباز الْأَشْهب كَانَ أديبا متفننا مليح الْإِيرَاد للشعر توفّي سنة سِتّ وَتِسْعين وَخَمْسمِائة بِبَغْدَاد وَمن شعره // (من الطَّوِيل) //

(سل البانة الْغناء وَهل مطر الْحمى ... وَهل أَن للورقاء أَنه تترنما)

(هُوَ عذبات الرند نبهها الصِّبَا ... لذكر الصبى فقد كن نوما)

(وَإِن تكن الْأَيَّام قصت جناحها ... فقد طالما مدت بنانا ومعصما)

(بكتها الغوادي رَحْمَة فتفست ... وأعطت رياض الْحزن سرا مكتما)

(وَشقت ثيابًا كن سترا لأمرها ... فَلَمَّا رَآهَا الأقحوان تبسما)

(خليلي هَل من سامع مَا أقوله ... فقد منع الْجُهَّال أَن أتكلما)

<<  <  ج: ص:  >  >>