للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

(أَيُّوب)

٣ - (ابْن تيموه الْحَنْبَلِيّ)

أَيُّوب بن أَحْمد بن أَيُّوب بن تيموه بِالتَّاءِ ثَالِث الْحُرُوف وَالْيَاء آخر الْحُرُوف سَاكِنة وَضم الْمِيم وَسُكُون الْوَاو وَبعدهَا هَاء الباجسرائي الْفَقِيه الْحَنْبَلِيّ سمع مُحَمَّد بن نَاصِر الدسكري وَأَبا الْحُسَيْن مُحَمَّد بن القَاضِي أَبى يعلى الْفراء وَحدث عَنهُ بأصبهان بِيَسِير سمع مِنْهُ أَبُو الْكَرم سعد بن الْحُسَيْن بن ظفر بن ولاد الْمَدِينِيّ توفّي سنة أَربع وَأَرْبَعين وَخمْس مائَة

٣ - (ابْن النّحاس الْحَنَفِيّ)

أَيُّوب بن أبي بكر بن إِبْرَاهِيم بن هبة الله بن إِبْرَاهِيم بن طَارق بن سَالم الإِمَام الْعَالم بهاء الدّين أَبُو صابر ابْن النّحاس الْأَسدي الْحلَبِي الْحَنَفِيّ مدرس القليجية وَشَيخ الحَدِيث بهَا ولد سنة سبع عشرَة وَسمع من مكرم والموفق يعِيش وَابْن رَوَاحَة وَابْن خَلِيل وَجَمَاعَة بحلب وَقَالَ إِنَّه سمع الصَّحِيح من ابْن روزبة وَسمع بِبَغْدَاد من الكاشغري وَتُوفِّي سنة تسع وَتِسْعين وست مائَة

٣ - (الأوحد صَاحب خلاط)

أَيُّوب بن أبي بكر بن أَيُّوب الْملك الأوحد نجم الدّين صَاحب خلاط ابْتُلِيَ بأمراض مزمنة وَكَانَ يتَمَنَّى الْمَوْت مَعهَا وَكَانَ قد استزار أَخَاهُ الْأَشْرَف من حران فَأَقَامَ عِنْده أَيَّامًا وَاشْتَدَّ مَرضه فَطلب الرُّجُوع لِئَلَّا يتخيل مِنْهُ الأوحد فَقَالَ لَهُ الأوحد كم تلح وَالله إِنِّي ميت وَأَنت تَأْخُذ الْبِلَاد وَكَانَ قد صاغ للأشرف طلعة ذهب للصنجق وَزنهَا خَمْسمِائَة دِينَار وَبقيت فِي الخزانة فَتوفي الأوحد سنة تسع وست مائَة وَملك الْأَشْرَف وَأول ركُوبه فِي خلاط كَانَ بِتِلْكَ الطلعة وَتُوفِّي الأوحد بمنازكرد فَدفن بهَا فَأَحبُّوهُ وأطاعوه وَقدمُوا من الْبِلَاد وسروا بِمَوْت الأوحد وَكَانَ ملك الأوحد خلاط أقل من خمس سِنِين

وَمن غَرِيب مَا اتّفق للأوحد بخلاط أَن الْمُلُوك اتَّفقُوا على الْعَادِل وَالِد الأوحد وهم سُلْطَان الرّوم وَصَاحب الْموصل وَصَاحب أربل وَصَاحب حلب وَصَاحب الجزيرة وَصَاحب سنجار وَمن تَابعهمْ وَأَن تكون الْخطْبَة بالسلطنة لخسرو شاه ابْن قليج أرسلان صَاحب الرّوم فأرسلوا إِلَى الكرج بِالْخرُوجِ إِلَى جِهَة خلاط وَخرج كل مِنْهُم إِلَى حُدُود بِلَاده والعادل مُقيم ثَابت بِظَاهِر حران وَعِنْده صهره صَاحب آمد ابْن قرا أرسلان وَنزل الكرج على خلاط سَابِع عشر)

شهر ربيع الآخر سنة سبع وست مائَة ومقدمهم إيواني فزحفوا على الْبَلَد بَين الصَّلَاتَيْنِ يَوْم الِاثْنَيْنِ تَاسِع عشر الشَّهْر وهجموا المربض فَوَقع إيواني مقدم الكرج بفرسه فِي حُفْرَة وَهُوَ سَكرَان فَأخذ أَسِيرًا وعرفه ياقوت الْخَادِم الْمَلْطِي فَحَمله إِلَى الأوحد فَأكْرمه وخلع عَلَيْهِ وَطلب مِنْهُ صد الكرج عَن

<<  <  ج: ص:  >  >>