للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

(مَا فِي أبي بكر لمعتقد الْهدى ... شكّ يريب بِأَنَّهُ خير الورى)

(سيف صقال الْمجد اخلص مَتنه ... ابان طيب الأَصْل مِنْهُ الجوهرا)

(بَين الْمُلُوك الغابرين وَبَينه ... فِي الْفضل مَا بَين الثريا وَالثَّرَى)

(نسخت خلايقه الحميدة مَا أَتَى ... فِي الْكتب عَن كسْرَى الْمُلُوك وقيصرا)

(ملك إِذا خفت حلوم ذوى النهى ... فِي الروع زَاد صِيَانة وتوقرا)

(ثَبت الْجنان تراع من وثباته ... وثباته يَوْم الوغى أَسد الشرى)

(يقظ يكَاد يَقُول عَمَّا فِي غَد ... ببديهة اغنته أَن يتكفرا)

(حلم تخف لَهُ الحلوم وَرَاءه ... عزم وَرَأى يحقر الاسكندرا)

(يعْفُو عَن الذَّنب الْعَظِيم تكرماً ... ويصد عَن قَول الْخَنَا متكبرا)

(لَا تسمعن حَدِيث ملك غَيره ... يرْوى فَكل الصَّيْد فِي جَوف الفرا)

وَهِي قصيدة هايلة طايلة جَارِيَة فِي البلاغة جايلة قَوْله وتعاف خيلهم الْوُرُود الْبَيْت أَخذه وَقصر فِيهِ عَن قَول أبي الطّيب

(تعود أَن لَا تقضم الْحبّ خيله ... إِذا الْهَام لم ترفع جنوب العلايق)

(وَلَا ترد الغدران إِلَّا وماؤها ... من الدَّم كالريحان تَحت الشقايق)

وَجمع فِي قَوْله يعشوا إِلَى نَار الوغى بَين نَار الوغى ونار الْقرى تشبها بقول ابْن عمار فقصر)

عَنهُ حَيْثُ قَالَ

(قداح زند الْمجد لَا يَنْفَكّ من ... نَار الوغى إِلَّا إِلَى نَار الْقرى)

وَمِمَّنْ مدح الْعَادِل ابْن سناء الْملك بقصيدة أَولهَا

(رَجَعَ الغرام إِلَى الحبيب الأول ... فَرَجَعت بعد تعزلي لتعزلي)

(ولبست أَثوَاب الصَّبِي مصقولة ... وصقال ثوب هواي شيب تكهلي)

مِنْهَا

(وتناولت كفا أبي بكر بهَا ... لما علا زهر الْكَوَاكِب من على)

(وَلَقَد تطأطأ للنجوم لِأَنَّهُ ... من فَوْقهَا ولانها من أَسْفَل)

مِنْهَا يذكر قدوم أَوْلَاده من الشَّام

(وتمل يَا ملك الورى بالسادة ... إِلَّا ملاك يَا لَيْث الشرى بالاشبل)

(غَابُوا الَّذِي غَابُوا وهم كاهلة ... واتوك لَكِن كالبدر الكمل)

(فجنيت مِنْهُم واجتليت وُجُوههم ... زهراً فَأَنت المجتنى والمجتلى)

<<  <  ج: ص:  >  >>