للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

التسارسي بتاء ثَالِثَة الْحُرُوف وسينين مهملتين بَينهمَا ألف وَرَاء وتسارس قَرْيَة من بِلَاد برقة ثمَّ الاسكندراني الْمَالِكِي الْخياط الضَّرِير ولد سنة سِتّ وَخمسين وَخمْس مائَة وَتُوفِّي سنة سبع وَعشْرين وست مائَة أَو مَا بعد الثَّلَاثِينَ سمع من السلَفِي وَقدم دمشق شَابًّا وَكَانَ شَاعِرًا فَاضلا حسن السمت

وروى عَنهُ جمَاعَة وَمن شعره النجار الإشبيلي الْكَاتِب عَليّ بن زيد أَبُو الْحسن النجار الْكَاتِب الإشبيلي كتب للسُّلْطَان بعد وَفَاة أبي الْحسن عبد الْملك بن عَيَّاش سنة ثَمَان وَسِتِّينَ وَخمْس مائَة وعاجلته منيته فَتوفي بمراكش فِي الطَّاعُون سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وَخمْس مائَة من شعره من المتقارب

(تغار بهَا الشَّمْس فِيمَن تغار ... ويعشقها الْبَدْر فِيمَن عشق)

(ثوى الْفَرْع فِي موج أردافها ... وَقد كَاد يغرق أَو قد غرق)

(وتبصر قلَّة حَظّ الوشا ... ح مِنْهَا فتعذره فِي القلق)

(تساقط لفظا نثير الجما ... ن وَتَبَسم عَن مثله متسق)

)

(وتهديك أنفاس رَيْحَانَة ... تنفس عَنْهَا صديع الفلق)

(وتظلم من فرعها فِي الصَّباح ... وتصبح من وَجههَا فِي الغسق)

وَمِنْه يرثي من الطَّوِيل

(أما تشتفي مني صروف زماني ... وهلاًّ كفي الْأَيَّام أَنِّي فان)

(وَحسب المنايا أَن خلعت شبيبتي ... وَلَوْلَا حذاريها خلعت عناني)

(فغيضت أمواه الدُّمُوع بمقلتي ... وأخمدت نيران الجوى بجناني)

(ونزهت عَن سمع القيان مسامعي ... وقدست عَن بنت الدنان بناني)

(فأشرق عُذْري للنهى فعذرنني ... وأظلم فِي عَيْني الصِّبَا فلحاني)

(وَلم تقنع الْأَيَّام حَتَّى رمينني ... بِعرْض شمام أَو بِرُكْن أبان)

(فطار فؤاد الْبَرْق يَحْكِي جوانحي ... وَأرْسل عَيْنَيْهِ للحيا فبكاني)

القاشاني النَّحْوِيّ عَليّ بن زيد القاشاني أَبُو الْحسن النَّحْوِيّ أحد أَصْحَاب ابْن

<<  <  ج: ص:  >  >>