للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

الْحمار هُوَ الشَّيْخ الإِمَام الْعَلامَة شمس الدّين أَبُو عبد الله ابْن حسام الدّين أبي الرّوح ابْن فتح الدّين الْحَنْبَلِيّ إِمَام أهل عصره فِي علم الموسيقى

شغل جمَاعَة من أكَابِر علم النغم وقرأوا عَلَيْهِ وَهُوَ صوفي الْخِرْقَة لَهُ زَاوِيَة عِنْد مشْهد الْحُسَيْن بِالْقَاهِرَةِ

اجْتمعت بِهِ غير مرّة وَسَأَلته عَن مولده فَقَالَ فِي رَابِع عشر ربيع الأول سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ بِالْقَاهِرَةِ

قَرَأَ الْقُرْآن على الشَّيْخ عَليّ الشطنوفي وَحفظ الْأَحْكَام لعبد الْغَنِيّ والعمدة فِي الْفِقْه للشَّيْخ موفق الدّين والملحة للحريري وَعرض ذَلِك على القَاضِي عَلَاء الدّين ابْن التراكيشي الْحَنْبَلِيّ وَسمع على أَشْيَاخ عصره مثل الدمياطي والأبرقوهي وَغَيرهمَا وَقَرَأَ فن الموسيقى على القَاضِي عَلَاء الدّين ابْن التراكيشي الْحَنْبَلِيّ وَوضع كتابا فِي فن الموسيقى سَمَّاهُ غَايَة الْمَطْلُوب فِي علم الْأَنْغَام والضروب سَمِعت مقدمته مِنْهُ بمنزله الزاوية الْمَذْكُورَة فِي شَوَّال سنة خمس وَأَرْبَعين وَسبع مائَة وَقَالَ لي ظهر لي جمَاعَة من الْمُتَقَدِّمين فِي هَذَا الْفَنّ مثل الفارابي وَغَيره وَقد برهنت ذَلِك

<<  <  ج: ص:  >  >>