للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

فألقها للسباع فإن كانت صادقة لم تتعرض لها وإن كانت كاذبة أكلتها فعرض ذلك عليها فأكذبت نفسها فأديرت على جمل في طرقات سر من رأى ينادي عليها بأنها زينب الكذابة وليس بينها وبين رسول الله رحم ماسة. فلما كان بعد أيام قال علي بن الجهم يا أمير المؤمنين لو جربت قوله في نفسه لعرفنا حقيقته فجربه وألقاه في مكان فيه السباع مطلقة فلم تتعرض له فقال المتوكل والله لئن ذكرتم هذا لأحد من الناس لأضربن أعناقكم والله أعلم. (ز) [لسان الميزان (٣/ ٥٦٦)].

١٥٨٣٢ - زينب سألت عائشة

• زينب.

سألت عائشة عن الرجل يُقبِّل امرأته ويلمسها، أيجب عليه الوضوء؟ فقالت: «لربما تَوَضَّأ النبي فيُقبِّلني ثم يمضي فيصلّي ولا يتوضَّأ». قال الدارقطني: زينب هذه مجهولة ولا يقوم بها حجة. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ١٣٤)].

١٥٨٣٣ - سارة بنت مقسم

• سارة بنت مقسم [د].

عن ميمونة بنت كردم. تفرد عنها ابن أخيها عبد الله بن يزيد. [ميزان الاعتدال (٥/ ٣٢١)].

١٥٨٣٤ - ساكنة بنت الجعد

• ساكنة بنت الجعد.

في ترجمة ربيعة بن عبد الرحمن بن حصن. (ز) [لسان الميزان (٤/ ٧)].

١٥٨٣٥ - سائبة

• سائبة [ق].

عن عائشة. عنها نافع. أخبرنا ابن عساكر، عن أبى روح، أخبرنا تميم، أخبرنا محمد، أخبرنا ابن حمدان، أخبرنا أبو يعلى، حدثنا شيبان، حدثنا جرير بن حازم، حدثنا نافع، عن مولاة الفاكه بن المغيرة أنها دخلت على عائشة فرأت في بيتها رمحا موضوعا، فقالت: ما هذا؟ فقالت: نقتل به هذا الوزغ … الحديث. قال جرير: وأخبرني عبد الرحمن السراج أن اسمها سائبة. رواه ابن ماجة عن ابن أبى شيبة، عن يونس بن محمد، عن جرير. [ميزان الاعتدال (٥/ ٣٢١)].

١٥٨٣٦ - ست العباد

• ست العباد التي.

روت بعض الخلعيات تكلم عبد العظيم في سماعها وقال هو بخط غير موثوق به ع [المغني في الضعفاء ([١/ ٣٩١)].

• ست العباد المصرية.

روت عن ابن رفاعة بعض الخلعيات. حدث عنها الفخر على المقدسي، وقد تكلم الحافظ الزكي الدين بن المنذرى في سماعها. وقال: هو بخط غير موثوق به. [ميزان الاعتدال ([٢/ ١٠٩)].

• ست العباد المصرية.

روت، عَنِ ابن رفاعة بعض الخلعيات. حدث عنها الفخر علي المقدسي. وقد تكلم الحافظ زكي الدين المنذري في سماعها وقال هو بخط غير موثوق به. انتهى. وسيأتي بسط ذلك في ترجمة محمد بن أسعد الجواني ماتت ست العباد هذه سنة خمس عشرة وست

<<  <  ج: ص:  >  >>