للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

قال أبو حاتم: لا أعرفه وأورده صاحب «الحافل». (ذ) [لسان الميزان (٢/ ٥٠٢)].

٢٦٧٦ - جواب بن عُبَيد الله التيمي كوفي

• جواب بن عُبَيد الله التيمي.

كوفي.

حَدَّثَنا عَبد الله بن مُحَمد بن عَبد العزيز، حَدَّثَنا مُحَمد بن إسحاق، قَال: سَمِعْتُ ابن نمير يقول جواب التيمي ضعيف الحديث وقد رآه سفيان الثَّوْريّ فلم يحمل عنه قال ابن نمير: وقال أبو خالد الأحمر: قد رأيت جواباً التيمي، وكان يقص ويذهب مذهب الإرجاء.

أنا بن أبي بكر عن عباس، قَال: سَمِعْتُ يَحْيى يقول: قال أبو خالد الأحمر جواب التيمي كان ينزل جرجان.

حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن عُمَر، حَدَّثَنا مُحَمد بن مسلم بن واره، قَال: سَمِعْتُ أبا نعيم يقول: سَمعتُ سفيان يقول: مررت بجرجان وبها جواب التيمي فلم أعرض له قال أبو نعيم: من قبل الإرجاء.

حَدَّثَنَا إسحاق بن إبراهيم بن يُونُس، قَال: حَدَّثَنا الأثرم، حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، حَدَّثَنا أبو نعيم، قَال: سَمِعْتُ سفيان يقول: مررت بجواب فما عرضت له. حَدَّثَنَا أبو العلاء الكوفي، حَدَّثَنا علي بن جعفر الأحمر، حَدَّثَنا سفيان بن عُيَينة عن خلف بن حوشب كان جواب التيمي إذا سمع الذكر ارتعد قال فذكرت ذلك لإبراهيم فقال لئن كان يقدر على حبسه ما أبالي الا أعتد به ولئن كان لا يقدر على حبسه لقد سبق من قبله.

حَدَّثَنَا مُحَمد بن جعفر الإمام، حَدَّثَنا إبراهيم بن سَعِيد الجوهري، حَدَّثَنا أبو نعيم عن رزام بن سَعِيد، قال: سَالتُ جواب التيمي عن المذي فقال سَالتُ عنه أبا إبراهيم التيمي يزيد بن شريك فالجأ علي الحديث الى علي فالجأ عَلِيٌّ الحديث الى النبي ، قَال: رآني النبي وقد شجبت فقال: أبا علي لقد شجبت، قال: شجبت شجبت من الإغتسال بالماء وأنا رجل مذاء؟ قَال: لا تغتسل منه الا من الخذف فإن رأيت منه شيئا فلا تعد أن تغسل ذكرك، ولا تغتسل الا من الخذف.

قال الشيخ: وجواب التيمي كان قاصا وكان بجرجان، وَهو كوفي سكن جرجان وليس له من المسند الا القليل وله مقاطيع في الزهد وغيره ولم أر له حديثًا منكرا في مقدار ما يرويه وكان يرمى بالإرجاء. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٢/ ٤٣٨)].

• جَوَاب بن عبيد الله التَّيْمِيّ.

كُوفِي.

قَال ابن نمير: ضَعِيف الحَدِيث، وَقد رَآهُ سُفْيَان الثَّوْريّ فَلم يحمل عَنهُ.

قَال ابن نمير: وَقَال أبو خَالد الأَحْمَر: قد رَأَيْت جَوَاب التَّيْمِيّ وَكَانَ يقص وَيذْهب مَذْهَب الإرجاء.

وَقَال أبو نعيم: سَمِعت سُفْيَان يَقُول: مَرَرْت بجرجان وَبهَا جَوَاب فَلم أعرض لَهُ. قَال أبو نعيم: من قبل الإرجاء.

وَقَال خلف بن حَوْشَب: كَانَ جَوَاب إِذا سمع الذّكر ارتعد، فَذكر ذَلِك لإِبْرَاهِيم، فَقَال: لَئِن كَانَ يقدر على حَبسه مَا أُبَالي الا أَعْتَد بِهِ، وَلَئِن كَانَ لَا يقدر على حَبسه لقد سبق من قبله.

وَقَال ابن عدي: وَجَوَاب كَانَ قَاصا بجرجان، وَهُوَ كُوفِي … ، سكن جرجان، وَلَيْسَ لَهُ من المسند الا القَلِيل، وَله مقاطيع فِي الزّهْد وَغَيره، وَلم أر لَهُ حَدِيثا مُنْكرا فِي مِقْدَار مَا يرويهِ، وَكَانَ يرْمى بالإرجاء. [مختصر الكامل (ص ٢٣١)].

• جواب بن عبيد الله التيمي الكوفي.

قال ابن نمير: ضعيف الحديث. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ١٧٦)].

<<  <  ج: ص:  >  >>