للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

الله عليه وسلم، وعن ابن عمر، [عن النبي ]: خياركم شبابكم، وشراركم شيوخكم.

قالوا: ما ...... قال: إذا رأيتم الشاب يأخذ برأى الشيخ العابد المسلم في تقصيره وتشمير .... خياركم، وإذا رأيتم الشيخ يسحب ثيابه فذلك شراركم.

قال أبو حاتم: هذا باطل، لا أعرف من الاسناد سوى أبى أمامة.

قال ابن أبى حاتم: رواه عبد الله بن صالح بن مسلم بن هارون. [ميزان الاعتدال (٥/ ٤٦)].

• هارون بن كثير.

عن زيد بن سالم.

مجهول.

وزيد، عَن أبيه - نكرة، عَن أبي أمامة عن النبي ، وعن ابن عمر عن النبي قال: خياركم شبابكم وشراركم شيوخكم قالوا: ما تفسير هذا؟ قال: إذا رأيتم الشاب يأخذ بزي الشيخ العابد المسلم في تقصيره وتشميره فذلك خياركم، وَإذا رأيتم الشيخ يسحب ثيابه فذلك شراركم.

قال أبو حاتم: هذا باطل لا أعرف من الإسناد سوى أبي أمامة.

قال ابن أبي حاتم: رواه عبد الله بن صالح بن مسلم عن هارون. انتهى.

وقال ابن عَدِي: هارون بن كثير شيخ ليس بمعروف روى عن زيد بن سالم، عَن أبيه، عَن أبي أمامة، عَن أبي بن كعب رفعه: في فضائل القرآن سورة سورة حدث عنه بذلك سلام الطويل ورواه إبراهيم بن شريك عن أحمد بن يونس عنه.

ورواه القاسم بن الحكم العرني عن هارون بطوله سورة سورة، وروى يوسف بن عطية الكوفي - لا البصري - بعضه عن هارون.

وهارون غير معروف ولم يحدث به عن زيد بن سالم غيره وهذا الحديث غير محفوظ عن زيد.

قلت: ووقع في بعض طرقه "زيد بن أسلم" وهو تحريف والصواب: زيد بن سالم. [لسان الميزان (٨/ ٣١٠)].

• هارون بن كَثير.

عن زيد بن سالم، مجهول، وزيد عن أبيه نكرة. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٢٢٨١)].

١٣٧٩٠ - هارون بن مُحمد أبو الطَّيِّب السرخسي

١٣٧٩١ - الغالب

• هارون بن مُحمد أبو الطَّيِّب السرخسي.

الغالب على حَديثه الوهمُ.

حدثنا حامِد بن شُعَيب البَلخي، بِبَغداد، قال: حَدثنا إِسماعيل بن إِبراهيم التَّرجُماني، قال: حَدثنا هارون بن مُحمد أَبو الطَّيِّب، قال: حَدثنا سَعيد بن أَبي عَرُوبَة، عن قَتادة، عن أَنس، عن النَّبي ، قال: مَن قَرَأ ﴿قُل هو الله أَحَدٌ﴾، فَكَأَنَّما قَرَأ ثُلُث القُرآنِ.

هَذا يُروى بِغَير هَذا الإِسناد مِن طَريق صالح. [ضعفاء العقيلي (٦/ ٢٩٠)].

• هارون بن مُحَمد أبو الطيب.

حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قال: أبو الطيب كان من الأبناء، كان في الحربية، وكان كذابا.

<<  <  ج: ص:  >  >>