للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

عن أبيه وسهيل بن أبي زفر.

مجهولان، انتهى. وقال ابن حبان في الثقات: سهيل بن عَمْرو شيخ يروي، عَن أبيه روى عنه همام بن يحيى لا أدري من هو، وَلا من أبوه.

وكذا هو عند ابن أبي حاتم سهيل بن عَمْرو لا عمير وكذا في تاريخ البخاري. [لسان الميزان (٤/ ٢١١)].

• سهيل بن عمير. عن أبيه. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٣٠)].

&#٩٦٧٠;سهيل بن أبي فرقد

تقدم في سهل

• سهيل بن أبي فرقد.

مر في سهل. [لسان الميزان (٤/ ٢١٢)].

&#٩٦٧٠;سهيل بن قرين

في سهل بن قرين

٥٣٩٦ - سُهَيل بن مِهران القطعي

• سهيل بن مهران.

أخو حزم القطعي البَصريّ.

عن ثابت.

ليس بالقوي عندهم.

رَوَى عَنه ابن عُيَينة، وهو: سهيل بن أبي حزم. [الضعفاء للبخاري (ترجمة رقم ١٥٨)].

• سهيل بن مهران.

أخو حزم القطعي.

ليس بالقوي. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ٣٠٤)].

• سُهَيل بن مِهران القطعي.

أَخُو حَزم.

حدثني آدَم بن مُوسَى، قال: سمعتُ البُخاري، قال: سُهَيل بن مِهران القُطَعيّ، أَخُو حَزم، قال البُخاريُّ: لَيس هو بِالقَوي عِندَهُم.

ومن حَديثه؛ ما حَدثناه مُحمد بن أَحمد الأَنطاكي، قال: حَدثنا مُحمد بن عِيسى بن الطَّباع، قال: حَدثنا سُهَيل بن أبي حَزم القُطَعيّ، أبو سِنان، قال: حَدثنا ثابِت، عن أَنس، قال: سمعتُ النَّبي يقول: ﴿هو أَهل التَّقوى وأَهل المَغفِرَةِ﴾، قال: إِن رَبَّكُم يقول: إِنّي أَهل أَن أُتَّقَى أَن يُجعَل مَعي اله غَيري، ومَن اتَّقَى أَن يَجعَل مَعي الهًا غَيري، فَأَنا أَهل أَن أَغفِر لَه.

لا يُتابَع عَليه، ولا يُعرَف الاَّ به. [ضعفاء العقيلي (٢/ ٥٧٣)].

• سهيل بن مهران.

وَهو سهيل بن أبي حزم، أخو حزم بن أبي حزم القطعي بصري، يُكَنَّى أبا بكر.

حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال: سهيل بن مهران، وَهو سهيل بن أبي حزم أخو حزم القطعي البصري عن ثابت، روى عنه ابن عُيَينة وهدبة بن خالد، لا يتابع في حديثه، ويكنى سهيل هذا أبا بكر، يتكلمون فيه.

سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ: سهيل بن مهران، وَهو سهيل بن أبي حزم أخو القطعي البصري عن ثابت روى عنه ابن عُيَينة ليس بالقوي عندهم.

أخبرنا أبو يَعْلَى، وَمُحمد بن يَحْيى بن الحسين القمي، قالا: حَدَّثَنا هدبة، حَدَّثَنا سهيل بن أبي حزم القطعي، حَدَّثَنا ثابت البناني، عَن أَنَس، أن رسول الله قال: من وعده الله على عمل ثوابا فهو منجز له، ومَنْ وعده على عمل عقابا فهو بالخيار.

<<  <  ج: ص:  >  >>