للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

روي من طريق عون بن عمارة عنه، عَن الأَعمش، عَن أبي وائل، عَن عَبد الله قال: أقبل راكب فقال: يا رسول الله أسالك عن علامة الله فيمن يريد وفيمن لا يريد … الحديث.

قلت: وأخرجه ابن شاهين في الصحابة من وجه آخر، عن بشير وقد ذكرته في ترجمة زيد الخيل من كتابي في الصحابة.

وأخرجه الخطيب في المؤتلف من طريق عون بن عمارة لكن قال: عن (سنين) بدل (بشير) وضبطه بسين مهملة ونونين مصغر، وقد سقت سنده في حرف السين. [لسان الميزان (٢/ ٣٢٥)].

٢٠٤٦ - بشير النبال الشيباني الكوفي

• بشير النبال الشيباني الكوفي (١) ..

ذكره أبو عَمْرو الكشي، وأبو جعفر الطوسي في رجال الشيعة من الرواة، عَن أبي جعفر الباقر، وجعفر الصادق. روى عنه أبان بن عثمان الأحمر. [لسان الميزان (٢/ ٣٢٦)].

٢٠٤٧ - بقاء بن أبي شاكر الحريمي

• بقاء بن أبي شاكر (٢) الحريمي.

سمع ابن البطي، دجال، زور الف طبقة توفي سنة ٦٠١. [المغني في الضعفاء (١/ ١٧٠)].

• بقاء بن أبي شاكر الحريمي.

سمع ابن البطى وطبقته. كذاب دجال، زور الف طبقة. ومات بعد سنة ستمائة، يعرف بابن العليق - بإمالة الفتحة.

ذكره ابن النجار فشفى.

وقال بقاء بن أحمد [بن بقاء]: كان سيئ الطريقة في صباه، ثم صحب الفقراء وتزهد، وانقطع، وغشيه الناس، وصار له أتباع، وفتح عليه من الدنيا كثير، فبنى رباطاً، وجمع أجزاء كثيرة، وادعى السماع من أبى منصور بن خيرون وطبقته، ووقع بإجازات فكشط وأثبت اسمه مكان الكشط، وألقاها في الزيت، فخفي الكشط، ثم حمل ذلك الى ابن الجوزى فنقله له، ولم يفهم.

وكذا نقل له عبد الرزاق الجيلى، فاعتمد الناس على نقلهما، وأخفى الأصول، فقرأ عليه أحمد بن سلمان الحربى كثيرا بإجازة قاضى المارستان وغيره، ثم ظهرت أصول الاجازات فافتضح وبان كذبه، وقد الحق اسمه في أكثر من الف جزء. لا تحل الرواية عنه. [بكار]. [ميزان الاعتدال (١/ ٣١٦)].

• بقاء بن أبي شاكر الحريمي.

سمع ابن البطي وطبقته. كذاب دجال زور الف طبقة ومات بعد سنة ستمائَة، يعرف بابن العليق بإمالة الفتحة. ذكره ابن النجار فشفى وقال: بقاء بن أحمد بن بقاء، كان سَيِّءَ الطريقة في صباه ثم صحب الفقراء وتزهد وانقطع وغشيه الناس وصار له أتباع وفتح عليه من الدنيا كثير فبنى رباطاً.

جمع أجزاء كثيرة وادعى السماع من أبي منصور بن خيرون وطبقته ووقع بإجازات فكشط وأثبت اسمه مكان الكشط والقاها في الزيت فخفي الكشط ثم حمل ذلك الى ابن الجوزي فنقله له ولم يفهم وكذا نقل له عبد الرزاق الجيلي فاعتمد الناس على نقلهما وأخفى الأصول فقرأ عليه أحمد بن سلمان الحربي كثيرا بإجازة قاضي المارستان، وَغيره.

ثم ظهرت أصول الإجازات فافتضح وبان كذبه وقد الحق اسمه في أكثر من الف جزء لا تحل الرواية عنه، انتهى.

وقال ابن نقطة: زور الف طبقة على عبد الوهاب


(١) انظر لزاماً تعليق محقق اللسان عليه.
(٢) ابن أبي شاكر: تصحف في مطبوعة المغني إلى بقاء بن شاكر.

<<  <  ج: ص:  >  >>