للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

١٢٣٢٩ - محمد بن القاسم أبو العَيْنَاء

• محمد بن القاسم، أبو العيناء.

أخباري مشهور.

قال الدارقطني: ليس بقوي في الحديث. [المغني في الضعفاء (٢/ ٣٦٣)].

• محمد بن القاسم، أبو العيناء.

أخباري شهير صاحب نوادر.

حدث عن أبى النبيل، وطائفة.

حدث عنه الصولى، وأحمد بن كامل، وابن نجيح.

قال الدارقطني: ليس بقوى في الحديث، يقال: مات سنة اثنتين ومائتين.

قال الخطيب أخبرنا الأزهري اخبرنا محمد بن جعفر التميمي، أخبرنا الصولى، عن أبى العيناء، قال: سبب تحولي من البصرة أنى رأيت غلاما ينادى عليه ثلاثين دينارا يساوى ثلاثمائة دينار، فاشتريته: وكنت أبنى دارا، فأعطيته عشرين دينارا لينفقها على الصناع، فانفق عشرة واشترى بعشرة ملبوسا له.

فقلت له: ماهذا؟ فقال: لا تعجل، فإن أرباب المرؤات لا يعتبون على غلمانهم هذا.

فقلت في نفسي: أنا اشتريت الاصمعي ولم أدر.

قال: وأردت أن أتزوج امرأة سرا من بنت عمى، فاستكتمته فدفعت اليه دينارا لشراء حوائج وسمك هازبى فاشترى غيره، فغاظني، فقال: بقراط يذم الهازبى.

فقلت: يابن الفاعلة، لم أعلم أنى اشتريت جالينوس، فضربته عشر مقارع، فأخذني وضربنى سبعا، وقال: يا مولاى، الادب ثلاث، وضربتك سبعا قصاصا، قال: فضربته فرميته فشججته، فذهب الى بنت عمى، وقال: الدين النصيحة، ومن غشنا فليس منا، إن مولاى قد تزوج واستكتمني، فقلت: لابد من تعريف مولاتي الخبر.

فشجنى وضربنى.

فمنعتني بنت عمى دخول الدار، وحالت بينى وبين ما فيها، وما زالت كذلك حتى طلقت المرأة، وسمته بنت عمى الغلام الناصح، فلم يمكن أن أكلمه.

فقلت: أعتق هذا وأستريح، فلما أعتقته لزمنى وقال: الآن وجب حقك على، ثم إنه أراد الحج فزودته فغاب عشرين يوما، ورجع، وقال: قطع الطريق، ورأيت حقك أوجب.

ثم أراد الغزو فجهزته، فلما غاب بعت مالى بالبصرة، وخرجت عنها خوفا أن يرجع. [ميزان الاعتدال (٤/ ٢٤٤)].

• محمد بن القاسم، أبو العيناء.

أخباري شهير صاحب نوادر.

حدث، عَن أبي عاصم النبيل وطائفة.

حدث عن الصولي وأحمد بن كامل، وَابن نجيح. قال الدارقطني: ليس بقوي في الحديث.

يقال: مات سنة ٢٨٢.

قال الخطيب: أخبرنا الأزهري أخبرنا محمد بن جعفر التميمي أخبرنا الصولي، عَن أبي العيناء قال: سبب تحولي من البصرة أني رأيت غلاما ينادى عليه: ثلاثين دينار يساوي ثلاث مِئَة دينار فاشتريته وكنت أبني دارا فأعطيته عشرين دينارا لينفقها على الصناع فأنفق عشرة واشترى بعشرة ملبوسا له فقلت له: ما هذا؟ قال: لا تعجل فإن أهل المروءات لا يعتبون على غلمانهم هذا فقلت في نفسي: أنا اشتريت الأصمعي

<<  <  ج: ص:  >  >>