للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

أنس - مرفوعا: أجيبوا صاحب الوليمة، فإنه ملهوف.

وقال الخطيب: الحمل فيه على الخراط، سمعه منه أبو القاسم بن الثلاج. [ميزان الاعتدال (١/ ٤٦٠)].

• الحسن بن علان الخراط.

قال ابن الجوزي في "الموضوعات": وضع هذا الحديث، حَدَّثَنَا الدقيقي، حَدَّثَنَا يزيد، حَدَّثَنَا حميد، عَن أَنس مرفوعا: أجيبوا صاحب الوليمة فإنه ملهوف.

وقال الخطيب: الحمل فيه على الخراط سمعه منه أبو القاسم بن الثلاج. [لسان الميزان (٣/ ٧٠)].

• الحسن بن علان الخراط.

قال ابن الجوزي في الموضوعات: وضع هذا الحديث، حدثنا الدقيقي، ثنا يزيد، عن حميد، عن أنس مرفوعاً «أجيبوا صاحب الوليمة فإنه ملهوف».

وقال الخطيب: الحمل فيه على الخراط، سمعه منه أبو القاسم الثلاج. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٢١٧)].

• الْحسن بن عَلان الخَرَّاط.

اتهمه الخَطِيب بِوَضْع حَدِيث. [تنزيه الشريعة (١/ ٤٩)].

٣١٣٦ - الحسن بن علي بن إبراهيم بن يزداد، أبو علي الأستاذ الأهوازي المقري

• الحسن بن علي أبو علي الأهوازي المصري.

اتهم في لقاء شيوخ. [ديوان الضعفاء (ص ٨٤)].

• الحسن بن علي بن إبراهيم الأهوازي المقري.

اتهمه ابن عساكر وغيره في اللقاء. [المغني في الضعفاء (١/ ٢٥١)].

• الحسن بن علي بن إبراهيم بن يزداد الأستاذ، أبو علي الأهوازي المقري.

صاحب التصانيف، ومقرئ الشام.

ولد سنة اثنتين وستين وثلاثمائة.

قرأ على جماعة لا يعرفون الا من جهته، وروى الكثير، وصنف كتابا في الصفات لو لم يجمعه لكان خيرا له، فإنى أتى فيه بموضوعات وفضائح، وكان يحط على الأشعري، وجمع تأليفا في ثلبه.

قال علي بن الخضر العثماني: تكلموا في أبي علي الأهوازي، وظهر له تصانيف زعموا أنه كذب فيها.

ومما في الصفات له: حدثنا أبو حفص بن سلمون، حدثنا عمرو بن عثمان، حدثنا أحمد بن محمد بن يوسف الاصبهاني، حدثنا شعيب بن بيان الصفار، حدثنا عمران القطان، عن قتادة، عن أنس - مرفوعا: إذا كان يوم الجمعة ينزل الله بين الأذان والإقامة عليه رداء مكتوب عليه: إنني أنا الله لا اله الا أنا، يقف في قبلة كل مؤمن مقبلا عليه، فإذا سلم الإمام صعد الى السماء.

وروى عن ابن سلمون بإسناد له: رأيت ربي بعرفات على جمل أحمر، عليه إزار.

وذكر أحمد بن منصور بن قيس أن أبا علي لما ظهر منه الإكثار من الروايات في القراآت اتهم، فرحل رشأ بن نظيف وأبو القاسم بن الفرات ووصلوا الى بغداد وقرءوا على الشيوخ الذين روى عنهم الأهوازي، وجاؤا بالاجازات، فمضى الأهوازي اليهم وسألهم أن يروه تلك الخطوط، فأخذها وغير أسماء من سمى ليستر دعواه، فعادت عليه.

بركة القرآن فلم يفتضح، فعوتب أبو طاهر

<<  <  ج: ص:  >  >>