للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

رافضي.

مات سنة ثلاث عشرة وأربعمائة. [ميزان الاعتدال (٤/ ٢٦١)].

• محمد بن محمد بن النعمان الشيخ المفيد.

عالم الرافضة، أبو عبد الله بن المعلم.

صاحب التصانيف البدعية وهي مئتا مصنف طعن فيها على السلف.

له صولة عظيمة بسبب عضد الدولة، شيعه ثمانون الف رافضي.

مات سنة ثلاث عشرة وأربع مِئَة. انتهى.

قال الخطيب: صنف كتبا كثيرة في ضلالهم والذب عن اعتقاداتهم والطعن على الصحابة والتابعين وأئمة المجتهدين وهلك بها خلق الى أن أراح الله منه في شهر رمضان.

قلت: وكان كثير التقشف والتخشع والإكباب على العلم تخرج به جماعة وبرع في مقالة الإمامية حتى كان يقال: له على كل إمامي منة وكان أبوه معلما بواسط وولد المفيد بها وقيل بعكبرا، ويقال: إن عضد الدولة كان يزوره في داره ويعوده إذا مرض.

وقال الشريف أبو يَعلَى الجعفري - وكان تزوج بنت المفيد -: ما كان المفيد ينام من الليل الا هجعة ثم يقوم يصلي أو يطالع أو يدرس أو يتلو القرآن. [لسان الميزان (٧/ ٤٨٦)].

• محمد بن محمد بن النعمان الشيخُ العالم المُفيد.

عالم الرافضة أبو عبد الله بن المعلّم صاحب التصانيف البدعية.

طَعَن فيها على السلف، له صَوْلَة عظيمة بسبب عضد الدولة صنف في ضلالهم واعتقادهم والطعن على الصحابة والتابعين والأئمة المجتهدين، وكان كثير التقشُّف والتخشُّع، تخرج به جماعة وبرع في مقالة الإمامية، وكان أبوه معلماً بواسط، وولد المفيد بها، وقيل: بعُكْبرا، وكان عضد الدولة يزوره ويعوده في داره إذا مرض.

وقال الشريف أبو يعلى الجعفري: كان زوج بنت المفيد، ما كان المفيد ينام من الليل الا هَجْعَة ثم يقوم يصلي، أو يطالع، أو يدرس، أو يتلو القرآن. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١٣٧٤)].

١٢٤٢٣ - مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن يَعْقُوب القحطاني

• مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن يَعْقُوب القحطاني.

روى عَن سهل بن صَالح الأَنْطَاكِي، ثَنَا يحيى بن سعيد القطَّان، عَن عبيد الله بن عمر، عَن نَافِع، عَن ابن عمر: من صلى وَحده ثمَّ أدْرك الجَمَاعَة أعَاد الا الفجْر وَالْمغْرب.

روى عَنهُ مُحَمَّد بن عمر بن أَيُّوب الرَّمْلِيّ.

قَالَ ابن القطَّان: هُوَ وَشيخه لَا أعرف حَالهمَا، والْحَدِيث فِي العِلَل للدارقطني. [ذيل ميزان الاعتدال (ص ١٨٦)].

• محمد بن محمد بن يعقوب القحطبي.

عن سهل بن صالح الأنطاكي حدثنا يحيى بن سعيد القطان فذكر بسند الصحيح حديث: من صلى ثم أدرك الجماعة أعاد الا الفجر والمغرب.

وعنه محمد بن عمر بن أيوب الرملي.

قال ابن القطان: لا أعرف حالهما، والحديث عند الدارقطني في العلل في مسند أبي عمر. (ذ-) [لسان الميزان (٧/ ٤٩٠)].

<<  <  ج: ص:  >  >>