للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

الرافضي، فَإِنَّهُ مَذْهَب الشيعَة، وَالله أعلم. [ذيل ميزان الاعتدال (ص ١٧٨)].

• محمد بن جرير بن رستم أبو جعفر الطبري.

رافضي له تواليف منها كتاب "الرواة عن أهل البيت".

رماه بالرفض عبد العزيز الكتاني. انتهى.

وقد ذكره أبو الحسن بن بانويه في تاريخ الري بعد ترجمة محمد بن جرير الإمام فقال: هو الآملي قدم الري وكان من جلة المتكلمين على مذهب المعتزلة، له مصنفات.

روى عنه الشريف أبو محمد الحسن بن حمزة المرعشي.

قلت: وروى، عَن أبي عثمان المازني وجماعة.

وعنه أبو الفرج الأصبهاني في أول ترجمة أبي الأسود من كتابه.

وذكره شيخنا في الذيل بما تقدم أولا وكأنه سقط من نسخته وزاد بعد لعل السليماني الى آخره: وكأنه لم يعلم بأن في الرافضة من شاركه في اسمه واسم أبيه ونسبه وإنما يفترقان في اسم الجد ولعل ما حكي، عَن مُحَمد بن جرير الطبري من الاكتفاء في الوضوء بمسح الرجلين إنما هو هذا الرافضي فإنه مذهبهم. [لسان الميزان (٧/ ٢٩)].

• محمد بن جرير بن رُسْتُم أبو جعفر الطبري.

رافضي.

له تواليف، منها كتاب «الرواة عن أهل البيت».

رماه بالرفض عبد العزيز الكتاني، كان من جلَّة المتكلمين على مذهب المعتزلة. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٥١٥)].

١١٢٧٩ - مُحَمَّد بن جرير بن يزيد الإمام أبو جَعْفَر الطَّبَرِيّ

• محمد بن جرير بن يزيد الطبري.

الامام [الجليل المفسر] أبو جعفر صاحب التصانيف الباهرة.

مات سنة عشر وثلثمائة.

ثقة صادق فيه تشيع [يسير] وموالاة لا تضر.

أقذع أحمد بن على السليمانى الحافظ، فقال: كان يضع للروافض، كذا قال السليمانى: وهذا رجم بالظن الكاذب، بل ابن جرير من كبار أئمة الإسلام المعتمدين، وما ندعى عصمته من الخطأ، ولا يحل لنا أن نؤذيه بالباطل والهوى، فإن كلام العلماء بعضهم في بعض ينبغى أن يتأنى فيه، ولا سيما في مثل إمام كبير، [فلعل السليمانى أراد الآتى]. [ميزان الاعتدال (٤/ ٧٣)].

• محمد بن جرير الطبري الإمام أبو جعفر.

صاحب التصانيف الباهرة.

مات سنة عشر وثلاث مِئَة.

ثقة صادق فيه تشيع يسير وموالاة لا تضر.

أقذع أحمد بن علي السليماني الحافظ فقال: كان يضع للروافض كذا قال السليماني وهذا رجم بالظن الكاذب. بل ابن جرير من كبار أئمة الإسلام المعتمدين وما ندعي عصمته من الخطأ، وَلا يحل لنا أن نؤذيه بالباطل والهوى فإن كلام العلماء بعضهم في بعض ينبغي أن يتأنى فيه، وَلا سيما في مثل إمام كبير.

فلعل السليماني أراد الآتي. انتهى.

ولو حلفت أن السليماني ما أراد الا الآتي لبررت، والسليماني حافظ متقن كان يدري ما يخرج من رأسه فلا أعتقد أنه يطعن في مثل هذا الإمام بهذا الباطل،

<<  <  ج: ص:  >  >>