للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

ومن تصانيفه: أخبار الزمان وبعده الأوسط وبعده المروج وبعده التنبيه وبعده التعيين للخلفاء الماضين وتصانيفه عزيزة الا المروج فقد اشتهر.

وذكره ابن دحية في كتاب صفين فقال: مجهول لا يعرف ونكرة لا يتعرف كذا قال فلم يصب. وقد ذكر هو في مروج الذهب أنه ولد بالعراق وجال في الآفاق واستقر في مصر الى أن مات بها في سنة ست وأربعين وثلاث مِئَة.

وكتبه طافحة بأنه كان شيعيا متعزليا حتى إنه قال في حق ابن عمر: إنه امتنع من بيعة علي بن أبي طالب ثم بايع بعد ذلك يزيد بن معاوية والحجاج لعبد الملك بن مروان وله من ذلك أشياء كثيرة.

ومن كلامه في حق علي ما نصه: الأشياء التي استحق بها الصحابة التفضيل: السبق الى الإيمان والهجرة مع النبي والنصر له والقرابة منه وبذل النفس دونه والعلم والقناعة والجهاد والورع والزهد والقضاء والفتيا وإن لعلي من ذلك الحظ الأوفر والنصيب الأكبر الى ما ينضم الى ذلك من خصائصه بأخوته وبأنه أحب الخلق اليه الى غير ذلك. (ز) [لسان الميزان (٥/ ٥٣١)].

٩٣١٨ - علي بن الحسين بن محمد بن عدنان العلوي الحسيني

• علي بن الحسين بن محمد بن عدنان العلوي الحسيني.

نقيب الأشراف بدمشق.

سمع من الفخر ابن البخاري وحدث عنه، وكان غاليا في التشيع. قاله الحسيني، ومن خطه نقلت، وقال: مات سنة سبع وأربعين وسبع مِئَة وله ثلاث وستون سنة. (ز) [لسان الميزان (٥/ ٥٣٣)].

٩٣١٩ - علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن أحمد بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي أبو القاسم العلوي الحسيني الشريف المرتضى

• علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن أحمد بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي أبو القاسم العلوي الحسيني الشريف المرتضى. المتكلم الرافضي المعتزلي.

صاحب التصانيف.

حدث عن سهل الديباجي والمرزباني، وَغيرهما وولي نقابة العلوية.

ومات سنة ٤٣٦ عن إحدى وثمانين سنة.

وهو المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة وله مشاركة قوية في العلوم ومن طالع نهج البلاغة جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين علي .

ففيه السب الصراح والحط على السيدين أبي بكر وعمر .

وفيه من التناقض والأشياء الركيكة والعبارات التي من له معرفة بنفس القرشيين الصحابة وبنفس غيرهم ممن بعدهم من المتأخرين جزم بأن الكتاب أكثره باطل. انتهى.

وقال ابن حزم: كان من كبار المعتزلة الدعاة، وكان إماميا لكنه يكفر منزعم أن القرآن بدل، أو زيد فيه، أو نقص منه. قال: وكذا كان صاحباه أبو القاسم الرازي وأبو يعلى الطوسي.

وكان مولده في رجب سنة ٥٥.

<<  <  ج: ص:  >  >>