للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

وقال بندار: ما رأيت رجلا أحفظ من أبي أحمد.

وقال أبو حاتم: حافظ للحديث عابد مجتهد، له أوهام.

وقيل: كان يصوم الدهر.

توفى سنة ثلاث ومائتين. [ميزان الاعتدال (٤/ ١٥٩)].

• محمد بن عبد الله بن الزبير.

أحد الثقات كان كثير الخطأ في سفيان، وقيل كان له أو هام ووثقه جماعة، وقيل كان يتشيع. [قانون الضعفاء (ص ٢٩٢)].

١١٩٣٧ - مُحَمَّد بن عبد الله بن زِيَاد أبو سَلمَة الأنْصَارِيّ

• مُحمد بن عَبد الله، أبو سَلَمة الأَنصاريُّ.

عن مالك بن دينار، مُنكر الحديث.

حدثنا مُحمد بن مُوسَى بن حَماد البَربَري، حَدثنا مُحمد بن صالح بن النَّطاح، حَدثنا أبو سَلَمة، مُحمد بن عَبد الله الأَنصاري، حَدثنا مالك بن دينار، عن أَنس بن مالك، قال: كُنت مع رَسُول الله ؛ جاء رَجُل مِن جِبال مَكَّةَ، إِذ أَقبَل شيخ مُتَوكِّئًا على عُكازِه، فقال رسول الله : مِشية جِنّي ونغَمَتُهُ، فقال: أَجَل، فقال: مِن أَي الجِن أَنتَ؟ قال: أَنا هامَة بن الهَيم بن لاقيس بن إِبليس، فقال: لا أَرَى بَينَك وبَينَه الاَّ أَبَوين، قال: أَجَل، قال: كَم أَتَى عَلَيكَ؟ قال: أَكَلت عُمُر الدُّنيا الاَّ أَقَلَّها، كُنت لَيالي قَتَل قابيل هابيل، غُلامًا ابن أَعوام، أَمشي على الآكام، وأَصيد الهام، وآمُر بِفَساد الطَّعام، وأُورِش بَين الناس، وأُغري بَينَهُم، فقال رسول الله : بِئس عَمَل الشيخ المُتَوسِّم والفَتَى المُتَلَوِّم، قال: دَعني مِن اللَّوم والهَبَل، فَقد جَرَت تَوبَتي على يَدَي نُوح، صَلَوات الله عَليه، فَكُنت معَه فيمَن آمَن به مِن المُسلمين، فَعاتَبتُه في دُعائِه على قَومِه، فَبَكَى وأَبكاني، وقال: إِنّي مِن النادِمين، وأَعُوذ بِالله أَن أَكُون مِن الجاهِلينَ، ولَقيت صالحًا فَعاتَبتُه في دُعائِه على قَومِه، فَبَكَى وأَبكاني، وقال: إِنّي مِن النادِمين، وأَعُوذ بِالله أَن أَكُون مِن الجاهِلينَ.

وكُنت مع إِبراهيم خَليل الرَّحمَن، إِذ القي في النار، فَكُنت بَينَه وبَين المَنجَنيق، حَتَّى أَخرَجَه الله منهُ، وكانت عَليه بَردًا وسَلامًا.

وكُنت مع يُوسُف في مَحبَسِه، حَتَّى أَخرَجَه الله منهُ، ولَقيت مُوسَى بِالمَكان الأَنس، وكُنت مع عيسى ، فقال لي عيسى: إِن لَقيت مُحَمدًا فَأَقرِئه مِنّي بِالسَّلام، يا رَسول الله، قَد بَلَّغت وآمَنت بِك، فقال رسول الله : وعلى عيسى، ، وعَلَيك يا هامُ، حاجَتُكَ؟ فقال: مُوسَى عَلَّمَني التَّوراة، وعيسى عَلَّمَني الإنجيل، فَعَلِّمني القُرآن، قال عُمر بن الخَطاب: ، فَعَلَّمَه رسول الله عَشر سُور، وقُبِض رسول الله ، ولَم يَنعِه الينا، ولا أُراه الا حَيًّا.

وَقد رَوى هَذا الحَديث: إِسحاق بن بِشر الكاهِلي، عن أبي مَعشر، عن نافِع، عن ابن عُمر، عن عُمر، ، عن النَّبي ، وكِلا هَذَين الإسنادَين غَير ثابتين، ولا يَرجِع منهُما الى صِحَّة. [ضعفاء العقيلي (٥/ ٣٠٩)].

• مُحَمَّد بن عبد الله بن زِيَاد أبو سَلمَة الأنْصَارِيّ.

<<  <  ج: ص:  >  >>