للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

العباسي أبو يعلى بن الهَبَّاريَّة.

سمع من: أبي جعفر بن المُسْلمة، ومالك البانياسي.

عنه: محمد بن عبد الواحد الدقاق، وأبو غالب الدامغاني.

وتشاغل بالأدب، ولازم العلماء، ومهر في النظم، ومعرفة النسب، وصنَّف «نتائج الفطنة في نظم كليلة ودمنة»، و «الصادح والباغم» عارض به كليلة ودِمْنة، و «فُلْك المعاني»، وبالغ في هجاء أكابر الناس حتى خافوه، واتقوا لسانه، وأفرط حتى هجا أباه وأمه، ثم عمل قصيدة هجا فيها الوزير وجميع أهل الدولة فأمر بإهدار دمه، واختفى، ثم تسحَّب فجال في البلدان حتى دخل أصبهان فلقي فيها قبولاً واشتهر.

ثم عاد الى طريقته الأولى، فهجا نظام الملك فأهدر دمه حتى شفع فيه محمد بن ثابت الخجندي، فقبل شفاعته فأحضره فاستأذن في الإنشاد فأذن له: بعزّة أمرك دارَ الفَلَك.

حنانيك فالخلق والأمر لك.

فصاح النِّظَام كذبت، ذاك الله ﷿، فخاف أبو يعلى، فتحوَّل الى كرمان، مات بها سنة ٥٠٧ هـ.

ويقال: إن نظمه بلغ مائة مجلد بالأراجيز، وذكر الشهرياني أنه كتب نظمه في عشرين مجلداً. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١٣٧٣)].

١٢٤٠٩ - محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن حُسين بن حمدان أبو الفتح الخشاب الثَّعْلبي الكاتب

• محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن حسين بن حمدان، أبو الفتح الخشاب الثعلبي الكاتب.

نزيل مرو.

أحد المشهورين بالبراعة في البلاغة والترسل وحسن الخط وله شعر رائق.

لكن كان منهمكا على الشرب، قاله ابن السمعاني.

قال: وكان يضرب به المثل في الكذب والمستحيلات ووضعها.

قال فيه إبراهيم بن عثمان الغزي:

أوصاه أن ينحت الأخشاب والده

فلم يطقه وأضحى ينحت الكذبا

.

إلا أنه كان صحيح السماع.

سمع بنيسابور من أبي القاسم القشيري والفضل بن المحب، وَأبي صالح المؤذن، وَأبي سهل الحفصي.

مات في رجب سنة ٥٤٠ عن ثلاث وثمانين سنة. (ز): [لسان الميزان (٧/ ٤٧٢)].

• محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن حُسين بن حمدان أبو الفتح الخشاب الثَّعْلبي الكاتب.

أحد المشهورين بالبلاغة والبراعة، والترسُّل، له شعْر.

ولكن كان منهمكاً على الشراب، كان يُضْرب به المثل في الكذب، الا أنه كان صحيح السماع.

سمع القشيري، والفضل بن المحب، وأبي صالح المؤذن.

مات في رجب سنة ٥٤٠ هـ. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١٣٥٥)].

١٢٤١٠ - محمد بن محمد بن عبد الله أبو الحسين الشروطي

• محمد بن محمد بن عبد الله الشروطي أبو الحسين.

<<  <  ج: ص:  >  >>