للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

عن أبى برزة.

بصري.

لا يعرف الا برواية الازرق بن قيس عنه. [ميزان الاعتدال (٢/ ٢٥٠)].

٥٥٠٦ - شريك بن عبد الله بن الحارث بن شريك بن عبد الله أبو عبد الله القاضي النخعي الكوفي

• شريك بن عبد الله النخعي الكوفي القاضي.

شريك بن عبد الله: سيء الحفظ، مضطرب الحديث، مائل. [أحوال الرجال (ص ١٥٠)].

• شريك بن عبد الله النَّخَعي القاضي.

حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا عَمرو بن عَلي، قال: كان يَحيَى بن سَعيد لا يُحَدِّث عن شريك، ولا عن إِسرائيل، وكان عَبد الرَّحمَن يُحَدِّث عنهما.

حدثنا زَكَريا بن يَحيَى، قال: حَدثنا مُحمد بن المُثَنَّى، قال: ما سمعت يَحيَى حَدَّث عن شريك، وكان عَبد الرَّحمَن بن مَهدي يُحَدِّث عنه.

حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا صالح بن أَحمد، قال: حَدثنا عَلي بن عَبد الله، قال: سمعتُ يَحيَى يقول: قَدِم شريك مَكَّة، فَقيل لي: ائتِه، فَقلتُ: لَو كان بَين يَدَي ما سأَلتُه عن شيء، وضَعَّف يَحيَى حَديثه جِدًّا، قال يَحيَى: أَتَيتُه بالكوفة، فَأَملَى عَلَي، فَإِذا هو لا يَدري، يَعني شريكًا.

حدثنا مُحمد بن أَحمد، قال: حَدثنا مُعاوية بن صالح، قال: سأَلت أَحمد بن حَنبل عن شريك، فقال: كان عاقِلاً صَدُوقًا مُحَدِّثًا عندي، وكان شَديدًا على أَهل الرّيَب والبِدَع، قَديم السَّماع مِن أَبي إِسحاق، قَبل زُهَير وقَبل إِسرائيل، فَقلت لَه: إِسرائيل أَثبَت منهُ؟ قال: نَعَم، قُلتُ: تَحتَج به؟ قال: لا تَسأَلني عن رَأيي في هَذا، قُلتُ: إِسرائيل تَحتَج به؟ قال: إِي لَعَمري نَحتَجُّ بِحَديثه، قال: وولد شريك سَنَة خَمس وتِسعين، قُلت لَه: كَيف كان مَذهَبُه في عَلي وعُثمان؟ قال: لا أَدري.

حدثنا مُحمد بن عُثمان العَبسي، قال: حَدثنا عَلي بن حَكيم الأَودي، قال: حَدثنا عَلي بن قادِم، قال: جاء عَتاب وآخَر الى شريك، فقال لَه عَتابٌ: الناس يقولون: إِنَّك شاكٌّ؟ قال: يا أَحمَقُ، كَيف أَكُون شاكًّا؟ لَودِدت أَنّي كُنت مع عَلي فَخَضَبت يَدَي بِسيفي مِن دِمائِهِم.

حدثنا عَبد الله بن حَمدُويه البَغلاني، قال: حَدثنا عَلي بن خَشرم، قال: حَدثني حَفص بن غياث، قال: سمعتُ شريكًا يقول: قُبِض النَّبي ، فاستَخلَف المُسلمُون أَبا بَكر، فَلَو عَلمُوا أَنَّ فيهم أَحَدًا أَفضَل منه كانوا قَد غَشُّونا، ثُم استَخلَف أبو بَكر عُمر، فَقام بِما قام به مِن الحَق والعَدل، فَلَما حَضرته الوفاة جَعَل الأَمر شُورَى بَين سِتَّة نَفَر مِن أَصحاب النَّبي ، فاجتَمَعُوا على عُثمان، فَلَو عَلمُوا أَنَّ فيهم أَفضَل منه كانوا قَد غَشُّونا، قال عَلي: وأَخبَرني بَعض أَصحابِنا مِن أَهل الحَديث: أَنه عَرَض هَذا الحَديث على عَبد الله بن إِدريس، فقال عَبد الله بن إِدريس: أَنت سَمِعت هَذا مِن حَفص بن غياثٍ؟ قال: قُلتُ: نَعَم، قال: الحَمد لله الذي أَنطَق بِهذا لسانَهُ، فَوالله إِنه لَشيعي، وإِن شريكًا لَشيعيٌّ.

حدثنا مُحمد بن عُثمان، قال: حَدثنا عَبد الله بن مُحَمد بن سالم، قال: حَدثنا مُحمد بن سَعيد، قال: ذَكَر قَوم مُعاوية عِند شريك، فقال بَعضُهُم: كان حَليمًا، فقال: لَيس بِحَليم مَن سَفِه الحَق وقاتَل عَلي بن أبي طالب.

<<  <  ج: ص:  >  >>