للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

وقال العلائي في الوشي: الحديث غريب جدا، أو منكر، ومُحمد بن الأشعث وأبوه مجهولان. (ز): [لسان الميزان (٦/ ٥٨٠)].

• محمد بن الأشعث.

غير منسوب.

عن أبيه، عن جده، هما مجهولان.

وحديثه منكر.

وروى لهما البزار. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٤٤٥)].

١١١٩٢ - محمد بن أشعث عن أبي سلمة

• مُحمد بن الأَشعَث.

عن أبي سَلَمة.

مَجهول في النَّسَب والرِّوايَة، وحَديثه غَير مَحفُوظ.

ومن حديثه؛ ما حَدثناه مُحمد بن عَمار، عن عَطية الرازي، حَدثنا حَفص بن عُمر المِهرِقاني، حَدثنا النَّجم بن بَشير بن عَبد المَلك بن عُثمان القُرَشي، حَدثنا مُحمد بن الأَشعَث، عن أبي سَلَمة، عن أبي هُريرة، قال: قال أبو رَزينٍ: يا رَسول الله إِن طَريقي على المَوتَى فَهَل مِن كَلام أَتَكَلَّم به إِذا مَرَرت عَليهم؟ قال: قُل: السَّلام عَلَيكُم أَهل القُبُور مِن المُسلمين والمُؤمِنين، أَنتُم لَنا سَلَف ونحن لَكُم تَبَع، وإِنا إِن شاء الله بِكُم لاحِقُون، قال أبو رَزينٍ: يا رَسول الله يَسمَعُون؟ قال: يَسمَعُون ولَكِن لا يَستَطيعُون أَن يُجيبُون، قال: يا أَبا رَزين الا تَرضى أَن يَرُد عَلَيك بِعَدَدِهِم مِن المَلائِكَةِ.

ولا يُعرَف الاَّ بِهذا اللَّفظ، وأَما السَّلام عَلَيكُم يا أَهل القُبُور الى قَولهِ: وإِنا إِن شاء الله بِكُم لاحِقُون، فَيُروى بِغَير هَذا الإِسناد مِن طَريق صالح، وسائِر الحَديث غَير مَحفُوظ. [ضعفاء العقيلي (٥/ ١٨٤)].

• محمد بن الأشعث.

عن أبي سلمة بن عبد الرحمن.

قال ابن منده: مجهول. [ذيل ديوان الضعفاء (ص ٥٨)].

• محمد بن الأشعث.

عن أبي سلمة.

لا يعرف. [المغني في الضعفاء (٢/ ٢٦٩)].

• محمد بن أشعث.

عن أبي سلمة.

لا يعرف.

وعنه نجم بن بشير.

قال العقيلى: حديثه غير محفوظ. [ميزان الاعتدال (٤/ ٦٢)].

• محمد بن أشعث.

عن أبي سلمة.

لا يعرف.

وعنه نجم بن بشير.

قال العقيلي: حديثه غير محفوظ. انتهى.

وقال قبل ذلك: مجهول في النسب والرواية، ثم ساق من رواية حفص بن عمر المهرقاني عن النجم بن بشير بن عبد الملك بن عثمان القرشي حدثنا محمد بن الأشعث، عَن أبي سلمة، عَن أبي هريرة قال: قال أبو رزين: يا رسول الله، إن طريقي على الموتى فهل من كلام أتكلم به إذا مررت عليهم؟ قال: قل: السلام عليكم … الحديث.

وفيه: فقال: يا رسول الله، يسمعون؟ قال: يسمعون، ولكن لا يستطيعون أن يجيبوا الا ترضى أن يرد عليك بعددهم من الملائكة؟. [لسان الميزان (٦/ ٥٨٠)].

<<  <  ج: ص:  >  >>