للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

هو بحجة لا في الأحكام، وَلا في غيرها لاتفاق أهل النقل على تركه.

وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم.

وقال النسائي في التمييز: ليس بثقة، وَلا يكتب حديثه.

وقال أبو داود: ليس بشيء.

وقال ابن حبان: منكر الحديث جدا تركه ابن المبارك كان يروي المناكير عن المشاهير كلُّها مما عملت يداه.

قال العقيلي: بصري، روى عن قتادة، عَن أَنس: عطس رجل عند النبي فشمَّته. الحديث. وهذا غير محفوظ عن قتادة وإنما هو حديث سليمان التيمي.

وقال عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة: شمت العاطس ثلاثا. قوله. [لسان الميزان (٢/ ٢٣٨)].

• أيوب بن خوط، أبو أمية البصري.

يقال له: الحبطي.

قال البخاري: تركه ابن المبارك وغيره.

وقال الأزدي: كذاب.

ذكر الذهبي كلام الناس فيه، وذكر في ترجمته حديث الذهاب في النار، وقد ذكر هذا الحديث ابن الجوزي في موضوعاته في كتاب صفة جهنم من طرق: أحدها فيه أيوب هذا، فذكر كلام الناس فيه، وفيه قال ابن حبان: منكر الحديث جداً، يروي المناكير عن المشاهير، كأنه مما عملت يداه. انتهى. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ١٦١)].

• أَيُّوب بن خوط أبو أُميَّة البَصريّ.

قَالَ الأَزْدِيّ كَذَّاب وَقَالَ أَحْمد كَانَ عِيسَى بن يُونُس يرميه بِالْكَذِبِ وَقَالَ السَّاجِي أجمع أهل العلم على ترك حَدِيثه كَانَ يحدث بالأباطيل. [تنزيه الشريعة (١/ ٤٠)].

• أيوب بن خوط.

متروك يروي المناكير عن المشاهير وكذا في الوجيز. [قانون الضعفاء (ص ٢٤٢)].

١٧٧٧ - أيوب بن ذكوان

• أَيوب بن ذَكوان.

عن الحَسن.

شاميٌّ.

حدثني آدَمُ، قال: سمعت البُخاري، يقول: أَيوب بن ذَكوان، عن الحَسن، مُنكر الحديث، رَوى عنه أَخُوه نُوح بن ذَكوانَ.

ومن حَديثه؛ ما حَدثنا به مُحمد بن زَكَريا البَلخي، قال: حَدثنا سُويد بن سَعيد، قال: حَدثنا سُويد بن عَبد العَزيز، عن نُوح بن ذَكوان، عن أَخيه أَيوب بن ذَكوان، عن الحَسن، عن أَنس بن مالك، أَنَّ رَسول الله ، قال: إِن الله يقول: أَنا أَعظَم عَفُوًّا مِن أَن أَستُر على عَبدي ثُم أَفضَحُهُ، ولا أَزال أَغفِر لِعَبدِي ما استَغفَرَني.

قال: ولا يُتابَع عَليه، وقَد رُوي مِن غَير هَذا الوجه بِغَير هَذا اللَّفظ بإِسناد لَيِّن. [ضعفاء العقيلي (١/ ٣٣٦)].

• أَيُّوب بن ذكْوَان.

أَخُو نوح بن ذكْوَان.

يروي عَن الحَسَن.

روى عَنهُ أَخُوهُ نوح بن ذكْوَان.

مُنكر الحَدِيث.

يروي عَن الحَسَن وَغَيره المَنَاكِير، وَلَا أعلم لَهُ رَاوِيا غَيْر أَخِيه، فَلَا أَدْرِي التَّخْلِيط فِي حَدِيثه مِنْهُ أَوْ

<<  <  ج: ص:  >  >>