للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٣٥٦٨ - حفص بن عُمَر بن دينار، أبو إسماعيل الأبلي

• حَفص بن عُمر بن مَيمون (١).

مَولَى عَلي بن طالب، أبو إِسماعيل الأبُلّي.

بَصريٌّ.

حدثني جَدّي، ، قال: حَدثنا حَفص بن عُمر بن مَيمون أبو إِسماعيل الأبُلّي، قال: حَدثنا ثَور، عن مَكحُول، عن الصُّنابِحي، أَنه سَمِع أَبا بَكر الصِّدّيق يقول: سمعت رَسول الله يقول: إِن الله قَد تَصَدَّق عَلَيكُم بِثُلُث أَموالكُم عِند مَوتِكُم، رَحمَةً لَكُم وزيادَةً في أَعمالكُم وحَسناتِكُم.

وحدثني جَدّي، قال: حَدثنا حَفص بن عُمر، حَدثنا ثَور، عن مَكحُول، عن قَبيصَة بن ذُؤَيب، عن زَيد بن ثابت، أَنَّ النَّبي جَلَد النُّعَيمان في الخَمر أَربَع مَراتٍ، قال زَيدٌ: فَنَسَخ قَولَه الأَوَّل، وكان قَد أَمَر، وقال: إِن شربَها الرابِعَة فاقتُلُوهُ.

وحدثني جَدّي، قال: حَدثنا حَفص بن عُمر، قال: حَدثنا ثَور، عن مَكحُول، عن أَبي الدَّرداء، قال: سمعتُ رَسول الله يقول: اتَّخِذُوا السراريَ، فَإِنَّهُن مُبارَكات الأَرحام، وإِنَّهُن أَنجَب أَوْلادًا، ثُم قال أبو الدَّرداءِ: يا لَها مِن زَوجَة مَرغُوب عنها، هَذه كُلُّها بَواطيلُ، لا يتابع عليها.

وحَفص بن عُمر هَذا يُحَدِّث عن شُعبة، ومِسعَر، ومالك بن مِغول، والأَئِمَّة بِالبَواطيل.

وأُخبِرت عن أَبي أُمَية الطَّرَسُوسي، قال: إِنه كان يُخرِج الينا مِن خُفِّه رِقاع بِخَط طَري فَيُملي عَلَينا مِنها.

أَما الحَديث الأَوَّلُ: فَقَد رُوي عن طَلحة بن عَمرو، عن عَطاء، عن أَبي هُريرة بِهَذا اللَّفظ، وطَلحة ضَعيفٌ.

وحَديث سَعد بن أبي وقاص في الوصيَّة بِالثُّلُث ثابِت صَحيحٌ.

وأَما قِصَّة النُّعَيمان، فَلَه إِسناد مُختَلَف فيه، وأَما السراري فَلا يَصِح فيه عن النَّبي شَيءٌ. [ضعفاء العقيلي (٢/ ٩١)].

• حَفْص بن عُمَر الأبلي الذِي.

يُقَال لَهُ: الحبطي (٢)، كنيته أبو إِسْمَاعِيل.

يقلب الأَخْبَار، وَيلْزق بِالْأَسَانِيدِ الصَّحِيحَة المُتُون الواهية، ويعمد الى خبر يعرف من طَرِيق وَاحِد فَيَأْتِي بِهِ من طَرِيق آخر.

لَا يعرف.

رَوَى عَن: ابن أَبِي ذِئْبٍ، وَإِبْرَاهِيمَ بن سَعْدٍ، وَيَزِيدَ بن عِيَاضٍ، وَمَالِكِ بن أَنَسٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بن الْمُسَيِّبِ، قَالَ: قُلْتُ لِسَعْدٍ: أَنْتَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ لِعَلِيٍّ؟ قَالَ: نَعَمْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ غَيْرَ مَرَّةٍ لِعَلِيٍّ: «إِنَّ المَدِينَة لَا تصلح الا بِي أَوْ بِكَ، وَأَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى الا أَنه لَا نَبِي بعدي».

حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بن جَعْفَرٍ البَغْدَادِيُّ بِالرَّمْلَةِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بن سُلَيْمَانَ بن الْحَارِثِ، ثَنَا حَفْصُ بن عُمَرَ الأَيْلِيُّ.


(١) كذا سماه العقيلي تبعا لابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٣/ ١٨٣)، والظاهر أنه وهم، فهذا ابن دينار أما ابن ميمون فيأتي، وهو المعروف بالفرخ، وقد تداخلا على كثير ممن ترجم لهما وانظر تهذيب الكمال (٧/ ٤٢).
(٢) كذا قال ابن حبان، والحبطي آخر يأتي، وقد نبه على وهمه غير واحد.

<<  <  ج: ص:  >  >>