للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

وقال وهب بن زمعة: سمعت عبد الله يقول: «إنما أفسد حديث أهل الكوفة الأعمش وأبو إسحاق».

قال إبراهيم: وكذا حدثني إسحاق بن إبراهيم، ثنا جرير قال: سمعت مغيرة يقول غير مرة: «أهلك أهل الكوفة: أبو إسحاق وأعيمشكم هذا».

قال إبراهيم: وكذلك عندي من بعدهم، إذ كانوا على مراتبهم من مذموم المذهب وصدق اللسان.

فكان أبو نعيم: كوفي المذهب صدوق اللسان.

وعبيد الله بن موسى: أغلى وأسوأ مذهباً، وأروى للأعاجيب التي تُضِلُّ أحلام من تبحر في العلم.

وخالد بن مخلد: كان شتاماً معلناً بسوء مذهبه. وأمثالهم كثير.

فما روى هؤلاء مما يقوي مذهبهم عن مشايخهم المغموزين وغير الثقات المعروفين، فلا ينبغي أن يغتر بهم الضنين بدينه، الصائن لمذهبه؛ خيفة أن يختلط الحق المبين عنده بالباطل الملتبس، فلا أجد لهؤلاء قولاً هو أصدق من هذا). [أحوال الرجال ص ١٢٤)])].

• زبيد بن الحارث اليامي.

حجة.

فيه تشيع يسير. [المغني في الضعفاء (١/ ٣٦١)].

• زبيد بن الحارث اليامي. [ع]

من ثقات التابعين، فيه تشيع يسير.

قال القطان: ثبت.

وقال غير واحد: هو ثقة.

وقال أبو إسحاق الجوزجانى -.

كعوائده في فظاظة عبارته: كان من أهل الكوفة قوم لا يحمد الناس مذاهبهم، هم رءوس محدثي الكوفة، مثل أبى إسحاق، ومنصور، وزبيد اليامى، والأعمش، وغيرهم من أقرانهم احتملهم الناس لصدق السنتهم في الحديث وتوقفوا عندما أرسلوا. [ميزان الاعتدال (٢/ ٦١)].

٤٤٥٥ - الزبير بن بكار

• الزبير بن بكار.

صدوق.

غمزه السليماني. [المغني في الضعفاء (١/ ٣٦١)].

• الزبير بن بكار. [ق].

الامام. صاحب النسب، قاضى مكة.

ثقة من أوعية العلم، لا يلتفت الى قول أحمد بن علي السليمانى حيث ذكره في عداد من يضع الحديث.

وقال - مرة: منكر الحديث. [ميزان الاعتدال (٢/ ٦١)].

• الزبير بن بكار.

(ت) الإمام صاحب النسب.

قاضي مكة.

ثقة.

من أوعية العلم، لا يلتفت الى قول أحمد بن علي السليماني حيث ذكره في عداد من يضع الحديث، وقال مرة: منكر الحديث. انتهى.

وقد وثقه الدارقطني، ووثقه الخطيب فقال: كان ثقة ثبتاً، عالماً بالنسب، عارف بأخبار المتقدمين، ومآثر الماضين، وله الكتاب المصنف في نسب قريش وأخبارها. انتهى.

ولولا أني شرطت أن أذكر كل من ذكر أنه وضع أو اتهم به لما ذكرته. والله أعلم. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٢٩٢)].

<<  <  ج: ص:  >  >>